أكدت مصادر طبية مساء الخميس، ارتفاع عدد ضحايا انفجار أسطوانة الغاز بمنطقة الكاظمية شمالي العاصمة العراقية بغداد، إلى قتيلين و23 جريحاً.

وفي وقت سابق، أعلنت مصادر أمنية، عن إصابة 15 شخصاً أصيبوا على الأقل بعضهم بحالة حرجة جراء انفجار اسطوانة غاز قرب مطعم "زمزم" في باب المراد قرب مرقد الإمام موسى الكاظم.

وقال طبيب مساعد بمستشفى الكاظمية التعليمي، مفضلاً عدم نشر اسمه، إن "المستشفى استقبل جثتين و23 مصاباً جراء الانفجار"، موضحاً أن "عدداً من المصابين يخضعون لعمليات جراحية".

وكانت خلية الإعلام الأمني (تتبع وزارة الدفاع) قد ذكرت في بيان، أن "جسماً غريباً انفجر قرب باب المراد بمنطقة الكاظمية (..) الفرق المختصة موجودة ضمن مكان الحادث لتحديد طبيعته"، مضيفة أن الانفجار "أسفر عن وقوع عدد من الضحايا"، دون تحديد عددهم.

وأشارت الخلية في بيان آخر إلى أنه "لاحقاً لخبر الانفجار قرب باب المراد بمنطقة الكاظمية في العاصمة بغداد، ومن خلال معطيات الحادث ومراقبة الكاميرات وطبيعة إصابة الجرحى، وتحليل الخبراء المختصين، فقد تبين إن سبب هذا الحادث هو انفجار أنبوبة غاز في إحدى المحلات".

من جهته وجه وزير الداخلية عثمان الغانمي، بتقديم المساعدة لجرحى انفجار الكاظمية، ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان، أن "وزير الداخلية عثمان الغانمي تفقد مساء الخميس، مكان حادث الانفجار الذي حصل قرب باب المراد بمنطقة الكاظمية في العاصمة بغداد، وكان برفقته وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية وقائد الشرطة الاتحادية ومدير شرطة محافظة بغداد".

وأضاف البيان، أن "الغانمي اطلع على الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية المختصة لمعرفة ملابسات وطبيعة الحادث".

وأكد الغانمي بحسب البيان، على "الجهات المعنية في وزارة الداخلية تقديم المساعدة للجرحى ونقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج.

ولم تتبن أي جهة الانفجار، بينما لم تعلن السلطات العراقية عن الرقم النهائي لضحايا الحادث وخلفياته، حتى الساعة 20:40 (ت.غ).

وتشهد المنطقة المحيطة بمرقد الإمام موسى الكاظم إغلاقاً كاملاً من قوات الأمن، ولا يُسمح بدخول المنطقة إلا بعد إجراء تفتيش دقيق للأشخاص، سواء كانوا رجالاً أو نساءً أو أطفالاً.

وتفرض السلطات العراقية إجراءات أمنية مشددة في محيط الأماكن المقدسة الشيعية والسُنية، بعدما شهدت خلال السنوات الماضية هجمات أغلبها انتحارية أوقعت قتلى وجرحى بالمئات، وغالباً ما تحملها السلطات لتنظيم "داعش".