كشفت مصادر حكومية عراقية عن رسائل تحذير من واشنطن منعت رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، من حضور اجتماعات الأمم المتحدة، وسط تهديدات بضربة أمريكية– "إسرائيلية" ضد فصائل الحشد الشعبي.
وذكر موقع "إرم نيوز"، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادره، أن "سفر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تعذر بعد وصول رسائل من واشنطن".
وأضاف أن "الرسائل أشارت إلى وجود ملفات لم يتم إحراز أي تقدم فيها، وأنه من الأفضل أن يكون اللقاء مع مسؤولين أمريكيين في حال تحققت أية تحركات لتقليص نفوذ فصائل الحشد الشعبي".
وبين أن "اتصالاً جمع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالسوداني قبل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أظهر له أنه لن يكون هناك جدول عمل يجمعه مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية، لعدم اتخاذ إجراءات كان قد اتفق عليها ضد الميليشيات المدعومة من إيران في العراق".
وأشارت المصادر إلى أن "هناك رسالة قوية بأن الضربة الإسرائيلية بتعاون أمريكي تجاه فصائل الحشد الشعبي قادمة إن لم يتم حل هذه الميليشيات، بما في ذلك الجهات الأربع: حركة النجباء، كتائب سيد الشهداء، حركة أنصار الله الأوفياء، وكتائب الإمام علي، المدرجة في قائمة الإرهاب الأمريكية".
وأفادت المصادر بأن "القائم بأعمال السفير الأمريكي في بغداد، جوشوا هاريس، التقى مؤخراً بالزعيم الكردي مسعود البرزاني، مؤكداً له أن واشنطن لن تسامح هذه الجماعات من الحشد الشعبي".
وأكدت أن "على الحكومة العراقية التحرك بسرعة قبل فوات الأوان، لأن الضربة قادمة ويجب اتخاذ أي إجراء يقدم بوادر حل مع الولايات المتحدة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام