كشف القيادي في كتلة الإعمار والتنمية، محمد العكيلي، أن معظم الأحزاب المتنفذة في العراق تمتلك جيوشًا إلكترونية تستخدمها في حملات التسقيط السياسي ضد خصومها، خصوصًا خلال المواسم الانتخابية.
وأوضح العكيلي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "هذه الجيوش لا تهدف إلى تحسين نتائج الانتخابات بقدر ما تركز على تشويه صورة المنافسين"، مشيرًا إلى أن "بعض الصفحات الإلكترونية قد تسلط الضوء أحيانًا على ملفات فساد أو خلل إداري، وهو ما يدفع السلطات أحيانًا إلى التدخل ومعالجتها، لكنها تبقى في الغالب أداة بيد القوى السياسية لتصفية الحسابات".
وأضاف أن "هذا الاستخدام المزدوج للجيوش الإلكترونية يعكس طبيعة التدافع السياسي والفساد المستشري في الساحة العراقية، رغم أن الحكومة الحالية تعد الأقل توظيفًا لها مقارنة بالحكومات السابقة"، بحسب تعبيره.
وفي وقت سابق، حذّر عضو لجنة الثقافة والإعلام النيابية بشار الكيكي من اتساع استخدام الجيوش الإلكترونية من قبل أحزاب متنفذة، مؤكداً أنها تُسخّر حسابات وهمية لشن حملات تسقيط سياسي مبكر ضد مرشحين وأحزاب منافسة.
وأوضح أن تلك الحملات تُموّل يومياً بآلاف الدولارات، ما يستدعي تحرك الأجهزة الأمنية لردعها.
وفي السياق ذاته، رصد مركز الإعلام الرقمي العراقي إنشاء وكالات إخبارية وهمية على فيسبوك تديرها جهات سياسية بهدف تسقيط الخصوم وإثارة البلبلة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام