أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن بحوث الجامعات العراقية جعلت البلاد بالمرتبة 45 عالمياً والثالث عربياً، مشيرة إلى أن المحاضرات والمنصات الإلكترونية تخضع لمراقبة وإشراف فريق وزاري مختص.
وقال المكتب الاعلامي للوزارة في بيان يوم الأحد، إن "مجلس التعليم العالي الأهلي عقد جلسته الرابعة برئاسة رئيس جهاز الاشراف صلاح الفتلاوي، وحضور مدير دائرة الدراسات والتخطيط وممثلي دائرة التعليم الجامعي الأهلي وأعضاء مجلس التعليم الأهلي من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات"، مبيناً أنه "تمت مناقشة مؤشرات النشر في المستوعبات العالمية ورفع مستوى الإسهام في البحوث العلمية النوعية".
وأكد الفتلاوي أن "الجامعات والكليات الأهلية لها حضور إيجابي على صعيد النشر في المستوعبات العالمية وتسهم في تعزيز الانتقالة المهمة التي حققها العراق في مجال البحث العلمي بالمستوعبات العالمية".
وأشار إلى أن "الجامعات العراقية الحكومية والأهلية تمكنت من نشر أكثر من أربعة وسبعين ألف بحث علمي جعل العراق في المرتبة الخامسة والأربعين على مستوى العالم والسادسة في الشرق الأوسط والثالثة عربياً مما استدعى إشادة منظمات دولية مهمة بهذا المنجز"، على حد وصفه.
وناقش المجتمعون المحاور المدرجة على جدول الأعمال التي منها مسار التعليم الإلكتروني ورصانة المحاضرات والمنصات الإلكترونية، التي تخضع لمراقبة وإشراف ومتابعة فريق وزاري مختص.
وتطرق المجلس إلى عدد من المعطيات المتعلقة بالنهوض بالعملية التعليمية وتحسين مخرجاتها وآليات تطوير الجامعات والكليات الأهلية والمعايير الخاصة بالمنح المجانية للعام الدراسي 2021 - 2022.
وكانت لجنة التعليم العالي النيابية، قد كشفت قبل نحو أسبوعين أن العراق خرج عن تصنيف جودة التعليم قبل 40 عاماً، مبينةً "عدم وجود خطط لدى وزارة التعليم للاهتمام بهذا الشأن".
وقال عضو اللجنة، رياض المسعودي، في تصريح لجريدة الصباح (رسمية)، إن "العراق خرج قبل نحو 40 عاماً من التصنيف العالمي لجودة التعليم مما ولد فارقاً زمنياً بين العراق وباقي الدول".
وكشف عن "عدم وجود أي خطط لدى وزارة التعليم للاهتمام بهذا الشأن، كونها تحتاج إلى قوانين وأموال للبحث العلمي وتطوير قدرات الأساتذة وبناء المختبرات المناسبة".
وأضاف، أن "هناك نحو 300 معيار تطبقها الدول لدخول جامعاتها ضمن التصنيفات العالمية ومنها عدد الطلبة الذين تزوجوا من طالبات، وكم طالب يستخدم الدراجة الهوائية في التجوال بالجامعة، وعدد من يحضرون المنتديات، وعدد مستخدمي المكتبة الافتراضية لكتابة البحث العلمي، وهل تناسب الكافيتريا والحدائق الأجواء الطلابية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام