قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة جينين بلاسخارت، يوم الخميس، إن الأمم المتحدة ستصدر تقريراً عن القتل والاغتيالات في العراق قريباً.
وأوضحت بلاسخارت في حديث لبرنامج تلفزيوني محلي، أن "الأمم المتحدة ستصدر تقريراً بشأن القتل والاغتيالات التي حصلت في العراق قريباً، والأمم المتحدة منظمة متعددة الأطراف ونعمل على أساس ذلك".
وأضافت المسؤولة الأممية: "نعتقد أن من واجبنا هو العمل على أساس الحقائق والابتعاد عن أفكار المؤامرات، ويجب أن نفرق بين القاء اللوم على الأمم المتحدة والإفلات من العقاب".
وتابعت، أن "المظاهرات في العراق مستمرة منذ العام 2019 والمطالبة بالمساءلة أمر مهم وينبغي تحقيق تقدم في ذلك"، مبينة: "نشرنا تقارير متعددة عن التظاهرات واستخدام العنف والإفلات من العقاب ومستمرون بمراقبة الوضع ومتواصلون مع الجميع".
وبيَّنت: "من حق المتظاهرين الاستمرار في الغضب بسبب عدم معرفتهم الجهات التي تستهدفهم".
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، مقرها "نيويورك"، قد أكدت السبت الماضي، تصاعد عمليات الاغتيال ضد الناشطين والصحفيين والمطالبين بحقوقهم، منذ تسلم مصطفى الكاظمي رئاسة الحكومة.
واستهدفت عمليات القتل والاختطاف من قبل مليشيات مسلحة تعمل خارج إطار القانون، بحسب تصريحات المسؤولين، الأشخاص الذين كانوا يقودون الأصوات خلال المظاهرات والصحفيين الذين قاموا بتغطية الأحداث الجارية في بغداد ومراكز الاحتجاج الأخرى.
وحذرت المنظمة الدولية من عدم محاسبة الجماعات المسلحة على أعمال القتل في العراق، مشيرة إلى أن الافلات من المحاسبة سيلقي بظلاله على الانتخابات العراقية، وينشر مناخ الخوف في صفوف المحتجين الذين دعوا للتغيير منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2019.
وقال المنظمة في تقرير نشرته على موقعها الرسمي، إن عدم اتخاذ السلطات العراقية خطوات عاجلة لوقف عمليات القتل خارج نطاق القانون، سيشيع مناخ الخوف ويحد من قدرة العراقيين على المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقرر في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام