قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن جيش بلاده جرب أحدث الأسلحة التي يمتلكها وأثبت مواصفاتها "الفريدة" في عمليات نفذها ضد "الإرهابيين" في سوريا.​​​​​​​

جاء ذلك في اجتماع عقده، الخميس، مع المسؤولين عن تطوير الصناعات الدفاعية وقادة بالجيش الروسي في مدينة سوتشي.

وأفاد بوتين أن تحليل الصراعات العسكرية في السنوات الأخيرة وتجارب الجيوش الرائدة عالميا، أظهر مدى ضخامة الدور الذي تلعبه الصواريخ الجوالة والذخائر الموجهة على مختلف المستويات.

وأشار إلى أن الجيش الروسي "يمتلك أحدث الصواريخ الجوالة بعيدة المدى وراجمات الصواريخ والقنابل الموجهة، التي تمتلك مواصفات فريدة، تجعلها أفضل من نظيراتها الأجنبية".

وأضاف: "تم تأكيد هذه المواصفات في أعمال عسكرية حقيقية أثناء العمليات التي جرى تنفيذها ضد الإرهابيين في سوريا".

وأكد الرئيس الروسي على أهمية الحفاظ على وتيرة إنتاج الأسلحة الحديثة لاستخدامها واختبارها في التدريبات العسكرية خلال السنوات القادمة.​​​​​​​

بدأ التدخل الروسي في سوريا في 30 أيلول/سبتمبر 2015، تحت ذريعة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، ويعد هذا التخل من أهم نقاط التحول في الثورة السورية، لصالح النظام.

وتدخلت روسيا بمقاتلاتها ووحدات من القوات الخاصة، وجنود مرتزقة لجانب النظام، لتستعيد السيطرة على مساحات كبيرة من الأراضي السورية.

وظهر التأثير الروسي العسكري جلياً نهاية عام 2016 بسيطرة النظام على مركز مدينة حلب والمناطق الشرقية منها، بعد قصف مكثف على مواقع المعارضة.

لم يكتف الروس بإدارة ساحة القتال، بل تفاوضوا مع ممثلي المعارضة بدلاً من النظام، وجرى ذلك في حلب والشام وحمص ودرعا والقنيطرة، ليتم نقل المدنيين بعد هذه المفاوضات إلى الشمال السوري.

لا يقتصر التدخل الروسي على الطيران بل قامت وحدات من القوات الخاصة الروسية بدعم جنود نظام الأسد في استهداف مناطق المعارضة في إدلب، مخترقة اتفاقية أستانة، التي تعد روسيا دولة ضامنة لها إلى جانب تركيا وإيران.

وجراء الدعم الروسي سيطرت قوات النظام على عدة مواقع في منطقة خفض التصعيد جنوبي محافظة إدلب السورية.