كشفت دراسة جديدة أن قلة شرب الماء قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول"، مما يزيد خطر الإصابة بعدد من الأمراض الجسدية والنفسية، مثل أمراض القلب والسكري والاكتئاب.

وبحسب دراسة نشرتها شبكة "فوكس نيوز"، واطلعت عليها شبكة "الساعة"، فقد "خضع 62 شخصاً من الذكور والإناث الأصحاء، لمراقبة دقيقة لكمية استهلاكهم اليومي من الماء على مدار أسبوع، بالإضافة إلى تعريضهم لاختبار (ترير) للإجهاد الاجتماعي (TSST)، وهو اختبار قياسي يستخدم لقياس مستويات التوتر لدى الإنسان".

وتابعت: "تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأولى تناولت كمية منخفضة من الماء (أقل من 1.5 لتر يوميًا)،

والثانية التزمت بالكمية اليومية الموصى بها (2 لتر للنساء و2.5 لتر للرجال)".

وأضافت أنه "رغم أن المجموعتين أظهرتا مؤشرات توتر مماثلة مثل ارتفاع معدل ضربات القلب، فإن المجموعة التي شربت كميات أقل من الماء سجّلت زيادة في مستوى هرمون )الكورتيزول) بنسبة وصلت إلى 50%، بحسب نتائج عينات اللعاب التي أُخذت بعد الاختبار".

وقال المشرف على الدراسة، البروفسور نيل والش، إن "إبقاء زجاجة ماء في متناول اليد أثناء فترات الضغط النفسي قد يكون له تأثير وقائي طويل الأمد".

وأوضح والش أن "الجفاف المزمن يحفز إفراز هرمون (الفازوبريسين) الذي لا يؤثر فقط على وظائف الكلى، بل يعزز أيضاً إنتاج (الكورتيزول) عبر التأثير على مركز التوتر في الدماغ".

وأشار إلى أنه "يمكن أن يؤدي الجفاف طويل الأمد إلى مضاعفات صحية خطيرة تشمل فشل الكلى، اضطرابات القلب، داء السكري، الاكتئاب، والقلق".

وينصح الباحثون بمراقبة لون الإدرار كطريقة بسيطة لمعرفة حالة الترطيب، حيث يشير اللون الأصفر الفاتح إلى ترطيب جيد، بينما يدل اللون الداكن على حاجة الجسم للمزيد من السوائل.