في خطوة وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ الانتخابات العراقية، أعلنت المفوضية العليا استبعاد عشرات المرشحين البارزين، من بينهم أحمد الجبوري، ونجم الجبوري، وجواد البولاني، وعبد الغني الأسدي، وتوزعت أسباب الاستبعاد بين ملفات المساءلة والعدالة، وقضايا فساد، واتهامات بجرائم أخرى، فيما تشير التقديرات إلى إمكانية ارتفاع العدد الإجمالي للمستبعدين إلى نحو 400 مرشح، ما يثير جدلاً واسعًا حول ما إذا كانت هذه الإجراءات تمثل التزامًا صارمًا بالقانون أم أنها تحمل أبعادًا سياسية لتصفية الخصوم.