في خطوة وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ الانتخابات العراقية، أعلنت المفوضية العليا استبعاد عشرات المرشحين البارزين، من بينهم أحمد الجبوري، ونجم الجبوري، وجواد البولاني، وعبد الغني الأسدي، وتوزعت أسباب الاستبعاد بين ملفات المساءلة والعدالة، وقضايا فساد، واتهامات بجرائم أخرى، فيما تشير التقديرات إلى إمكانية ارتفاع العدد الإجمالي للمستبعدين إلى نحو 400 مرشح، ما يثير جدلاً واسعًا حول ما إذا كانت هذه الإجراءات تمثل التزامًا صارمًا بالقانون أم أنها تحمل أبعادًا سياسية لتصفية الخصوم.
استبعاد مرشحين من الانتخابات: هل هو تطبيق للقانون أم تصفية حسابات؟
— الساعة (@alssaanetwork) August 14, 2025
في أكبر عملية استبعاد في تاريخ الانتخابات العراقية، شمل قرار المفوضية عشرات المرشحين البارزين، مثل أحمد الجبوري ونجم الجبوري وجواد البولاني وعبد الغني الأسدي. وتنوعت أسباب الاستبعاد بين قضايا المساءلة والعدالة،… pic.twitter.com/8c44uzARYm
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام