شن طيران الاحتلال الإسرائيلي المسير غارة استهدفت مقر الأمن الداخلي في منطقة السلام بريف القنيطرة، مما أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي ذات الوقت، رصد المرصد تحليقًا مكثفًا لطائرات الاستطلاع "الإسرائيلية" فوق أجواء محافظة القنيطرة، ما أثار حالة من الترقب والقلق بين السكان المحليين خشية تكرار الهجمات.

وعلى الأرض، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغل في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث عبرت 5 مركبات عسكرية محملة بالجنود من قاعدة "تل أحمر الغربي" باتجاه طريق الرفيد– العشة، وأقامت نقطة تفتيش على الطريق.

كما توغلت مجموعة أخرى مؤلفة من 5 آليات رباعية الدفع في بلدة رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، وأنشأت حاجزًا مؤقتًا لتفتيش المارة والمركبات، ما أثار استياءً واسعًا بين الأهالي الذين يخشون من تصاعد هذه التحركات في المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن السادس من أغسطس شهد انتشارًا لقوات الاحتلال الإسرائيلي بين تل الأحمر الغربي وتل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة، حيث قامت القوات بقطع الطريق الرابط بين بلدتي كودنة والأصبح، مما أدى إلى عرقلة حركة التنقل في المنطقة.