كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم السبت، عن رصد تحركات مريبة في مختلف مناطق سوريا، بالتزامن مع التطورات الأخيرة في محافظة السويداء جنوب البلاد، محذرًا من محاولات استغلال تلك الأحداث لزعزعة الاستقرار.
وقال فيدان، في مقابلة تلفزيونية، تابعتها شبكة "الساعة"، إن "تركيا لاحظت محاولات من مجموعات مختلفة لاستثمار ما يجري في السويداء، ما يعكس خطرًا حقيقيًا يهدد وحدة سوريا"، مشددًا على أن "استقرار هذا البلد يعد أمرًا حيويًا للأمن القومي التركي".
وأضاف الوزير أن "أنقرة ترى في دعم وحدة الأراضي السورية والنظام السياسي والاستقرار العام، ضرورة لحماية المصالح الإقليمية"، مؤكداً أن "تركيا تسعى، بالتعاون مع دول الجوار والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إلى تحريك العملية السياسية باتجاه حل دائم".
كما أشار إلى أن "بعض القوى الإقليمية والدولية تحاول إفشال جهود الاستقرار عبر دعم الفوضى والانقسام، متهماً إسرائيل ضمنياً بالسعي إلى إبقاء سوريا في حالة من الإحباط والفوضى"، لافتًا إلى "تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعرب فيها عن عدم رغبته في رؤية سوريا مستقرة".
وفي السياق نفسه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع هجوم نفذته مجموعات مسلحة من بعض العشائر المحلية على نقاط تفتيش تابعة للحكومة السورية في ريف السويداء الجنوبي الشرقي، أسفر عن إصابات بين الجانبين.
وتشهد محافظة السويداء منذ أشهر حالة من التوتر الميداني والاحتجاجات المتواصلة، وسط مخاوف من تصاعد الصراع وتحوله إلى تهديد مباشر للحدود السورية مع الأردن والعراق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام