توجه مئات العراقيين، فجر الخميس، من مختلف المحافظات إلى الحدود مع الأردن، في مسعى للوصول إلى الأراضي الفلسطينية نصرة لغزة والقدس المحتلة ضد العدوان الإسرائيلي.

والمبادرة أطلقها ناشطون عراقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رفضاً للاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وقال نجم الساعدي، أحد المشاركين بالمبادرة، لمراسل الأناضول: "توجهت أكثر من 21 حافلة كبيرة تقل مئات العراقيين من مختلف المحافظات الجنوبية والغربية والعاصمة بغداد، نحو الحدود مع الأردنية، بهدف الوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأضاف أن "الحافلات بدأت التحرك في وقت مبكر من فجر الخميس، وسيتم التجمع في محافظة الأنبار (غرب)، للانطلاق في وقت لاحق اليوم، بمسيرة حافلات موحدة وصولا إلى الحدود مع الأردن".

وتابع الساعدي: "سنطلب من السلطات الأردنية مساعدتنا في الوصول إلى الأراضي الفلسطينية للاحتجاج سلميا ضد الاعتداءات الإسرائيلية تجاه سكان غزة والقدس المحتلة".

ومن غير المتوقع أن ينجح المتظاهرون في عبور الأراضي الأردنية وصولا إلى الحدود مع فلسطين، ويرجح أن يقتصر تقدم المسيرة إلى أقرب نقطة من الحدود الأردنية، للتعبير عن تضامن العراقيين مع الشعب الفلسطيني، بحسب مراسل الأناضول.

ومنذ 13 نيسان/أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة الاحتلال الإسرائيلية ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح"، في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين.

وازداد الوضع توترا في 10 أيار/مايو الجاري، شن الاحتلال الإسرائيل عدوانا بالمقاتلات والمدافع على الفلسطينيين في غزة أسفر حتى فجر الخميس، عن 228 قتيل، بينهم 64 طفلا و39 سيدة، بجانب أكثر من 1626 جريحا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع.

فيما قتل 28 فلسطينيا، بينهم أربعة أطفال، وأُصيب قرابة سبعة آلاف في الضفة الغربية، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين.