أعلن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، النائب أبوالفضل ظهره‌وند، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة استخدمت سلاحًا نوويًا تكتيكيًا خلال قصفها لمنشأة "فوردو" النووية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في البلاد.

وقال ظهره وند في مقابلة، تابعتها شبكة "الساعة"، إن "عمق منشأة (فوردو) الواقع تحت الجبال، والذي يتجاوز 60 مترًا من الصخور والخرسانة المسلحة، لا يمكن تدميره بأسلحة تقليدية"، مشيرًا إلى أن "تقييمه يشير إلى استخدام سلاح نووي تكتيكي من قبل الأمريكيين".

وأضاف: "لا أعتقد أن سلاحًا تقليديًا يمكنه اختراق هذا العمق وتدمير المنشأة، وهذا يجعل من المرجح أنهم استخدموا سلاحًا نوويًا محدودًا".

ولم يصدر أي تأكيد رسمي أو فني من جهة مستقلة أو منظمات دولية مختصة في شؤون التسلّح النووي بشأن استخدام أسلحة نووية في الهجوم الذي وقع في شهر حزيران/يونيو الماضي.

والسلاح النووي التكتيكي هو نوع من الأسلحة النووية منخفضة القدرة مصممة للاستخدام ضد أهداف عسكرية محددة، دون التسبب في دمار واسع النطاق أو إشعاعات كبيرة كما هو الحال مع الأسلحة النووية الاستراتيجية.

ويُعدّ هذا النوع من الأسلحة أكثر دقة وأقل قدرة تدميرية، ويثير جدلًا دوليًا مستمرًا بشأن إمكانية استخدامه دون إثارة حرب نووية شاملة.