أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، تحييد المسؤول العام عن منظمة "بي كا كا" الانفصالية في سوريا خلال عملية للاستخبارات والقوات المسلحة التركية شمالي العراق.

جاء ذلك خلال كلمة لأردوغان عقب ترأسه اجتماع الحكومة في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وأشار أردوغان إلى أن "الإرهابي صوفي نور الدين من أصل سوري ارتكب العديد من الأعمال الدموية ومسؤول عن الكثير من الهجمات ضد الجنود الأتراك في منطقتي عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون شمالي سوريا".

ولفت إلى أن المدعو "صوفي نور الدين هو أحد الإرهابيين الذين أعطوا تعليمات بإعدام 13 من الأبرياء (المخطوفين) بالتزامن مع عملية غارا التي نفذها الجيش التركي ضد المنظمة شمالي العراق".

وتابع أردوغان "بتحييد "صوفي نور الدين يتأكد للجميع بشكل لا يمكن إنكاره أن (بي كا كا/ كا جي كا) و(ب ي د/ ي ب ك) هو تنظيم واحد".

وأضاف أن "تركيا دمرت أوكار الخونة على رؤوسهم خلال عملياتها التي تواصلها من أجل جعل التنظيمات الإرهابية غير قادرة على تنفيذ أي عمل في بلادنا".

وأوضح أردوغان أن "تحييد الإرهابي نور الدين جاء نتيجة لجهود طويلة للاستخبارات".

وشدّد على أن "تركيا ستواصل عملياتها حتى تحييد كافة الإرهابيين وقياديي (بي كا كا/ ي ب ك) المختبئين في العراق وسوريا".

وأردف "أريد التذكير بأن مصير كل من يخون هذا الوطن ويضر بمواطنينا ويهدد وحدتنا وشعبنا وبقاء دولتنا هو نفس مصير الإرهابي صوفي نور الدين".

وأطلقت تركيا عمليتي مخلب "البرق" و"الصاعقة"، في 23 أبريل/ نيسان الماضي، بشكل متزامن ضد منظمة "بي كا كا" في مناطق "متينا" و"أفشين ـ باسيان، في العراق.

يذكر أن "بي كا كا"، تتخذ من جبال قنديل في كردستان العراق، معقلا لها، وتنشط في العديد من المدن والمناطق والأودية.