رجحت نائبة رئيس لجنة النزاهة النيابية عالية نصيف، اليوم الثلاثاء، أن يكون الضغط الخارجي وراء إنهاء قصة "الحشد والفصائل" بقطع الرواتب.

وقالت نصيف في تصريح تابعته "الساعة"، إن "تأخر صرف رواتب الحشد الشعبي، قد يكون سببه أن البلاد تمر بضائقة مالية كبيرة جدا"،  مؤكدة أن "عدم تقنين الهدر في المال العام سيتسبب بعجز كبير حيث إن الحكومة تعمل على تدارك هذا العجز بتأمين الرواتب".

وأشارت إلى أن "هذا التأمين قد يتعثر ومن ضمنها رواتب الحشد".

وفي الوقت نفسه، أكدت مصادر مطلعة، أن الإدارة المالية والإدارية للحشد الشعبي تعمل على حل أزمة تأخر صرف رواتب أكثر من 250 ألف منتسب للحشد.

وفي وقت سابق، امتنعت شركة "كي كارد" عن صرف رواتب منتسبي الحشد الشعبي رغم من إطلاق الحكومة الرواتب منذ 10 أيام.

ومنذ أيام والحديث مستمر على عدم صرف رواتب الحشد الشعبي رغم إطلاقها من قبل الحكومة.

ويرى نواب وسياسيون أن هناك تدخلا أمريكيا وراء أزمة رواتب منتسبي الحشد الشعبي، من خلال تعطيل تفعيل بطاقاتهم الذكية (كي كارد) لهذا الشهر.