دشن نشاطون ومدونون عراقيون، اليوم السبت، حملة واسعة للتنديد بالإساءة التي قام بها المدعو "عبد الحسين الحاتمي" بعد التهجم على الصحابة والخلفاء الراشدين.

وطالب مطلقو الحملة بمحاسبة الحاتمي الذي يعمل على تأجيج الطائفية في العراق، ووفقاً لما نصت عليه المادة 372/5 من قانون العقوبات العراقي: "يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على 3 سنوات أو بالغرامة من اهان علنا رمزاً او شخصاً هو موضع تقديس أو تمجيد أو احترام لدى طائفة دينية".

وكان الشاعر المدعو عبد الحسين الحاتمي، قد تهجم خلال حفل شعري، على زوجة النبي محمد وصحابته، بإلفاظ وكلمات نابية، تتنافى مع مكانتهم وفضلهم.

وأنشأ ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "X"، عدد من الهاشتاكات منها:

#حاسبوا_أبواق_الطائفية

#خطاب_الطائفية_عبدالحسين_الحاتمي

#إهانة_الرموز_جريمة

#عراق_واحد_متنوع

#السلم_المجتمعي

#الكلمة_مسؤولية

#أوقفوا_خطاب_الكراهية.

للتعبير عن رفضهم للتعدي على الرموز الدينية من الصحابة والخلفاء الراشدين، فيما نُشرت صورا منددة بفعل الشاعر الحاتمي.

وقال الصحفي العراقي عبد الله النجار: إن "الخطاب الطائفي الغبي الذي يصدر من هؤلاء اللقطاء هو استجابة معاكسة تماما لوصايا المرجعية قبل يومين فقط".

وأضاف أن "هذا الخطاب سيكون شيعة العراق، أول المتضررين منه؛ لأنهم لم يفهموا خطبة ممثل المرجع الأعلى قبل يومين في كربلاء"، داعياً إلى"سماعها جيداً وتأملوها كلمة كلمة".

من جهته، استنكر النائب رعد الدهلكي إلقاء الشاعر عبد الحسين الحاتمي قصيدة وصفها بـ "الطائفية التحريضية" لما تضمنت من إساءات للصحابة وأمهات المؤمنين.

وطالب الدهلكي "القضاء العراقي وجهاز الأمن الوطني باتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لإسكات الأصوات التي تبث سموم الكراهية والتفرقة بين أبناء الشعب العراقي"، مشدداً على أن "الصمت والتغاضي عن هذه الأفعال يعني "القبول بها".

ودعا النائب، إلى "عمل وقفة جادة وحازمة لمنع تكرار هذه التجاوزات، التي تعيد العراق إلى المربع الأول من الصراعات والخلافات".

وذكر المدون، أزهر العبد، أن "هذا الخطاب المقيت الذي يفتقر لأدنى معايير الأخلاق واحترام المقدسات، لا يمثل إلا صاحبه ومن على شاكلته من النفوس المريضة بالحقد والطائفية".

وتابع أن "مثل هذه التصرفات الرخيصة والمشبوهة تسعى لتمزيق النسيج الاجتماعي وإثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد". 

وطالب العبد القضاء العراقي وجهاز الأمن الوطني، بـ "اتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لإسكات هذه الأصوات النشاز ومحاسبة كل من تسول له نفسه بث سموم الكراهية والتفرقة بين أبناء الشعب العراقي".

وبين أن "الصمت و التغاضي عن مثل هذه الأفعال يعني القبول بها، وهو ما لا يمكن أن نقبله أو نسكت عليه".