استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الثلاثاء، نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان والوفد الرسمي المرافق له.
وأكد الكاظمي خلال اللقاء، على أهمية تطوير العلاقات بين البلدين، في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية، فضلًا عن التعاون الأمني في مجال الحرب على فلول داعش الإرهابية.
وشدد على أهمية تفعيل النتائج الإيجابية التي أثمرت عن الاجتماع الأخير للجنة التنسيقية العراقية السعودية، والدفع بملف الاستثمارات السعودية في العراق إلى الأمام، في مجال الإعمار ومختلف القطاعات الأخرى،
واوضح الكاظمي أن المرحلة الحالية من العلاقات الثنائية تشهد خطوات مثمرة، بما يصبّ في مصلحة البلدين وتعزيز أمن واستقرار المنطقة وترسيخ التنمية المستدامة فيها.
وأكد توجيهاته إلى القيادات الأمنية في وزارة الدفاع بضرورة تعزيز التعاون الأمني مع نظرائهم السعوديين بما يخدم استقرار البلدين وأمنهما الداخلي.
من جانبه، نقل خالد بن سلمان توجيهات سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى الكاظمي، تطلعه إلى تعزيز التعاون الثنائي وتوطيد العلاقات على مختلف الصعد، كما أوضح توجيهاته إلى جميع أجهزة المملكة بالانفتاح على العراق وتعضيد التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وفي أبريل/نيسان المنصرم، بحث الرئيس العراقي برهم صالح، مع الملك سلمان بن عبد العزيز، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ودعم إرساء السلام في المنطقة، ودعم إرساء الأمن والسلام في المنطقة، والتعاضد في مواجهة التحديات المختلفة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه صالح مع العاهل السعودي، وفق بيان للرئاسة العراقية.
كما اتفق العراق والسعودية، على تبني الحوار لتعزيز الاستقرار في المنطقة، وبحث السبل الكفيلة بإنهاء الخلافات بما يخدم مصالح دول المنطقة.
جاء ذلك في لقاء بين مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، والسفير السعودي لدى بغداد عبد العزيز الشمري.
وبحسب بيان للمكتب الإعلامي للأعرجي، فإنه "تم بحث تعزيز العلاقات الأخوية بين بغداد والرياض والتأكيد على أهمية الانفتاح والتقارب مع الجميع من خلال الحوار البنّاء والعمل المشترك".
وأجرى الكاظمي نهاية مارس/آذار المنصرم، زيارة إلى السعودية هي الأولى له منذ تسلمه منصبه في 7 أيار/مايو 2020، تلبية لدعوة الملك السعودي، وجرى خلالها توقيع خمس اتفاقيات تعاون في مجالات اقتصادية وثقافية، وتأسيس صندوق عراقي سعودي، برأس مال ثلاث مليارات دولار.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام