كشف شيوخ عشائر ووجهاء من مناطق شمال محافظة البصرة، اليوم الاثنين، عن استيائهم الشديد إزاء الصمت الحكومي والإهمال المتواصل تجاه أزمة التلوث البيئي في مناطقهم، مؤكدين أن السكان يواجهون موتاً بطيئاً.
وقال وجهاء العشائر، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "الحكومة المحلية لم تستجب لمطالب أبناء المنطقة، بل قابلتها بالاستهزاء والسخرية والتعالي، ما دفع الأهالي إلى التصعيد والمطالبة بحقوقهم المشروعة من خلال التظاهر والاحتجاج".
وأشاروا إلى أن "ممثلين عن الحراك الشعبي التقوا لاحقاً بمسؤولين في مكتب رئيس الوزراء ووعدوا بتنفيذ المطالب، لكن لم يتحقق شيء على أرض الواقع حتى الآن".
وأوضحوا أن "أهالي هذه المناطق مستغربين من قيام ممثل الحكومة المحلية برفع دعوى قضائية ضد الشيخ عبد الغفار العوضي، أحد رموز الحراك، متهماً إياه بالتحريض على التظاهر"، معتبرين أن "هذا الإجراء يمثل استهدافاً لرموز الدين وأبناء المنطقة، ومحاولة لتكميم الأفواه ومصادرة الحريات المكفولة دستورياً".
وطالبوا محافظ البصرة "بسحب الدعوى القضائية المرفوعة ضد العوضي، والعمل بدلاً من ذلك على محاسبة الفاسدين وإيجاد حلول جذرية لأزمة التلوث".
وخلصوا إلى أنه "من الضروري القيام بحوار جاد وشامل يضم ممثلي المنطقة لتجاوز الأزمة وتحقيق المطالب المشروعة للسكان، ونطالب الأهالي بالوقوف صفاً واحداً ضد العودة إلى ممارسات القمع والدكتاتورية، كون الصمت عن الظلم لم يعد مقبولًا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام