شدد مستشار وزارة البيئة العراقية، عمار عطا، على ضرورة معالجة التلوث البيئي في البلاد بشكل سريع جداً.

وقال عطا في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "تلوث الهواء هو الموضوع القديم الجديد وسنويا تعاني بغداد من ارتفاع مديات تلوث الهواء".

وتابع أن "هذا العام أصبحت المديات محسوسة وبدأ المواطنون البغداديون يستنشقون هواء يحتوي على روائح كريهة شبيهة برائحة الكبريت".

وأضاف أن "هناك توصيات آنية ومستقبلية على مدى المتوسط، اشتملت بالدرجة الأولى على الحرق العشوائي للنفايات في مطعم النفايات، ومنع دخول العابثين إلى مواقع الطمر والتدقيق على المشاريع الأهلية والمشاريع الحكومية المخالفة للقوانين البيئية وغير حاصلة على الموافقة البيئية".

وأشار إلى أن "الحل على المدى المتوسط يشمل تغيير نوعية الوقود من وقود النفط الأسود إلى الغاز السائل".

وذكر عطا، أن "من أسباب التلوث في بغداد هو زيادة عدد السكان إلى 9 ملايين نسمة، وعدد السيارات الكبير والأنشطة الصناعية والخدمية المختلفة".

وبين أن "السيطرة على الحرق العشوائي للنفايات ومعامل صهر المعادن والأنشطة المخالفة سيحد كثيراً من مديات التلوث، والانقلاب الحراري الذي حدث في شهر أكتوبر من تركيز الملوثات القريبة من سطح الأرض".

واحتل العراق المرتبة الأولى عربياً والسادس عالمياً كأكثر الدول تلوثا لعام 2023.

وفي وقت سابق، شددت لجنة الصحة والبيئة النيابية على ضرورة تمكين وزارة البيئة للانتشار في جميع مؤسسات القطاع العام، من أجل معالجة أزمة التلوث.