كشفت دراسة حديثة أن منصات التواصل الاجتماعي تعزز الاضطرابات الغذائية لدى الفئات الشابة، التي تعد ضعيفة أصلاً تجاه هذه المسائل، وتعقّد مرحلة تعافيها منها، إذ يتم عبرها تمجيد المحتوى الذي يركز على النحافة والترويج لمعلومات مضللة عن التغذية.

وبحسب دراسة نشرتها صحيفة، "فرانس برس"، وترجمتها شبكة "الساعة"، فإن "نحو مليون شخص في فرنسا يعانون من فقدان الشهية العصبي، أو الشره العصبي، أو اضطراب الشراهة في تناول الطعام، خصوصاً لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 17 و25 سنة".

وتابعت أن "أسباب الاضطرابات الغذائية متعددة العوامل منها بيولوجية، ونفسية، واجتماعية، يسلط أهل القطاع الضوء بشكل متزايد على التأثير المدمر لوسائل التواصل على هذه الأمراض".

وأضافت إنه "إذا لم نعالج اضطرابات الأكل المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، سوف تكون  عاملاً مسبباً، ومسرّعاً واضحاً، وعائقاً أمام التعافي".

وأشارت إلى أن "مواقع التواصل، من خلال الترويج للنحافة والأنظمة الغذائية الصعبة والنشاط البدني المكثف، تساهم في إضعاف الأشخاص الضعفاء أصلاً وتفاقم الأخطار على صحة الشباب".

وخلصت الدراسة إلى أنه "من الأمثلة على ذلك، اتجاه (سكيني توك) الرائج، الذي يتضمن تحديات عنيفة وخطرة، عبر تشجيع الأشخاص على خفض كميات الأطعمة التي يتناولونها بشكل كبير".