أعلن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب محمد المحمدي، أن ما جرى في الكلية العسكرية بمدينة الناصرية يمثل "فاجعة حقيقية" و"تعسفًا في استخدام السلطة"، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عن الحادثة قضائيًا، وليس الاكتفاء باستقالة قائد الكلية الفريق ناصر الغنام.
وقال المحمدي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الضابط لا يُبنى عبر تعريضه للموت، بل من خلال تدريبه على التكنولوجيا والأسلحة المتطورة، كالصواريخ التي تُطلق من البحر لتصيب هدفًا بدقة والطائرات المسيّرة وأساليب الرصد الحديثة".
وانتقد بشدة الأساليب المتبعة في تدريب الطلاب العسكريين، مشيرًا إلى أن "ترك الضباط تحت الشمس لساعات طويلة حتى فقد بعضهم الوعي وسقوط 9 إلى 11 طالبًا هو أمر غير مقبول ومخالف لأي مبدأ تدريبي حديث".
وأضاف أن "اللجنة التحقيقية أثبتت وجود إهمال متعمد، إذ أكد معاون قائد الكلية أنه طلب تأجيل التدريب بسبب ارتفاع درجات الحرارة لكن القائد رفض ذلك ما أدى إلى تفاقم الوضع".
وعد المحمدي أن "استقالة الغنام خطوة في الاتجاه الصحيح لكنها غير كافية"، داعيًا إلى "محاكمته بسبب إصراره على قرار أدى إلى تعريض حياة الطلبة للخطر".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام