دعا النائب ناظم الشبلي إلى حل الفصائل المسلحة غير المرتبطة بهيئة الحشد الشعبي، مؤكداً أن بقاءها يمثل تهديداً للدولة العراقية، وأن بعضها ما يزال يتلقى أوامره من خارج البلاد، وتحديداً من إيران.

وأوضح الشبلي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة" أن "الحشد الشعبي يُفترض أن يُعامل كجزء من المنظومة الأمنية الرسمية، في حين يجب إنهاء وجود الفصائل التي لا تلتزم بتوجيهات الدولة"، مشيراً إلى أن "هناك أكثر من 7 فصائل لا تخضع لإمرة الحشد، وتحصل على توجيهاتها من جهات خارجية".

وانتقد الشبلي: "غياب سياسة خارجية واضحة للعراق"، واصفاً هذا الغموض بأنه فشل سياسي كبير تتحمله الطبقة السياسية، حيث لم يحسم العراق تموضعه في المحاور الدولية بين واشنطن وطهران، أو غيرها من القوى".

وأكد أن "هذا التذبذب أضعف مواقف الدولة وأفقدها القدرة على اتخاذ قرارات سيادية مستقلة، مطالباً بتحديد توجه واضح للسياسة الخارجية العراقية".

ويوم أمس، قال القيادي في ائتلاف دولة القانون، عبد الرحمن الجزائري، إن زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد جاءت بهدف تأمين انعقاد القمة العربية المرتقبة، في ظل مخاوف من استهدافها من قبل بعض الفصائل المسلحة.

وأضاف الجزائري: أن "زيارة قاآني لم تكن بروتوكولية أو متعلقة بالمشاركة في القمة، بل جاءت بطلب من أطراف سياسية عراقية قريبة من محور المقاومة، على خلفية تهديدات متزايدة باستهداف موقع انعقاد القمة، سواء بقطع الطرق أو إطلاق صواريخ، وهو ما استدعى تدخلًا إيرانيًا لاحتواء هذه التهديدات".