أعلن النائب في البرلمان العراقي، حسين عرب، اليوم الخميس، أن التحضيرات جارية في العاصمة بغداد لعقد القمة العربية المرتقبة الشهر الجاري، مؤكداً أنها تسير بوتيرة متسارعة وشاملة، كون هذه القمة ستكون مختلفة عن سابقاتها على مختلف الأصعدة.

وقال عرب، في حديث للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، إن "التحضيرات شملت الجوانب الأمنية والبروتوكولية والخدمية، إذ جرى التركيز على إبراز بغداد بحلة جديدة تعكس تاريخها وتراثها، من خلال إعادة تأهيل وفتح عدد من المناطق التراثية والفنادق المهمة استعداداً لاستقبال الوفود العربية".

وأضاف أن "هناك جهوداً كبيرة تبذل لتأمين خط سير الوفود من المطار إلى موقع القمة، فضلاً عن تحسين ممرات الشوارع والبنى التحتية المرتبطة بالحدث".

وتابع أن "القمة ستركز على مناقشة قضايا محورية، في مقدمتها الوضع الراهن في الشرق الأوسط، والعمل على بلورة موقف عربي موحد، ونأمل أن تحظى القمة بمشاركة مميزة تعكس مكانة العراق في المنطقة".

ولفت إلى أن "العراق اليوم محط أنظار العالم، والاستعدادات الحالية تعكس رغبة حقيقية في تقديم صورة مشرقة عن بغداد أمام الضيوف والزائرين".

ومن جهتها، قالت عضو لجنة النقل والاتصالات النيابية، فاتن القره غولي، إنه "جرى استنفار على المستويين الأمني والخدمي لإظهار بغداد بالصورة الحضارية التي تليق بها كعاصمة تحتضن القمم العربية".

وأكدت "أن وزارة النقل نفذت خطة تأهيل شاملة لمطار بغداد الدولي استعداداً لاستقبال الوفود المشاركة في قمة بغداد، وتضمنت الخطة أكثر من 26 مشروعاً لتطوير المطار والبنى التحتية المرتبطة به".