أكد مستشار رئيس الوزراء للعلاقات الخارجية، فرهاد علاء الدين، اليوم الثلاثاء، أن استضافة القمة العربية في العراق تعد دليلاً ملموساً على تحسن الوضع الأمني والسياسي في البلاد، مشيراً إلى أن نجاح العراق في تنظيم القمة يعزز مكانته ليكون شريكاً موثوقاً في الاستقرار الإقليمي.

وقال علاء الدين للوكالة الرسمية، وتابعته شبكة "الساعة"، إن "انعقاد القمة العربية في بغداد يمثل محطة مفصلية في استعادة العراق لدوره الإقليمي والعربي، ويعكس بوضوح ثقة الدول العربية بقدرة العراق على توفير بيئة آمنة ومستقرة للحوار والتوافق".

وأضاف أن "القمة تعزز من حضور العراق في صياغة السياسات والقرارات داخل جامعة الدول العربية، كما تفتح أمامه آفاقاً أوسع للتأثير في الملفات الإقليمية، بما فيها الأمن، والاقتصاد، والطاقة، وتعد استضافة القمة دليلاً على تحسن الوضع الأمني والسياسي في البلاد".

وأشار علاء الدين إلى أن "نجاح العراق في تنظيم هذه القمة سيعزز صورته أمام المجتمع الدولي، ويؤهله ليكون شريكاً موثوقاً في الاستقرار الإقليمي".

وبين أن "تثبيت الأمن والاستقرار يعد العامل الجوهري لأي تطور اقتصادي واستثماري، ويمنح العراق فرصة لفتح أبواب التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات".

وتابع: "القمة العربية في بغداد ليست مجرد حدث بروتوكولي، بل هي محطة استراتيجية لإعادة بناء الدور العراقي، وتكريس الاستقرار، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنمية والتأثير".