قال رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، إن العراق لن يكتفي بدور الاستضافة في القمة العربية المقبلة، بل سيكون "بلداً مبادِراً يقدّم الحلول لأزمات المنطقة".
وذكر السوداني، في مقابلة متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "مشاركة الرئيس السوري في القمة مهمة، بغض النظر عن تفاصيل التغيير السياسي، لتقديم رؤية واضحة لسوريا الجديدة"، مشيراً إلى أن "معظم الدول العربية حريصة على تجاوز سوريا لمحنتها المستمرة منذ عقود، ونحن بدورنا لن ندخر وسعاً في دعمها واحترام خيارات شعبها".
وأكد السوداني أن "العراق يتمتع بعلاقات متوازنة مع إيران والولايات المتحدة، معتبراً "نجاح الحوار بين الطرفين سينعكس إيجاباً على استقرار المنطقة، وخصوصاً العراق الذي تأثر كثيراً بالتوتر بينهما".
وأضاف: "لدينا تجربة ناجحة في الملف الأمني مع واشنطن من خلال قيادة التحالف الدولي ضد داعش، ومن المؤمل أن تُعقد الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين العراق وأميركا في بغداد لصياغة تعاون أمني مشترك".
وحول الملف الفلسطيني، شدد السوداني على أن "القضية الفلسطينية ستبقى جذر المشكلة في الشرق الأوسط، وقد آن الأوان لإيجاد حل جذري لها".
وأكد أن "العراق ليس تابعاً لأي دولة، بل هو نقطة التقاء وليس ساحة صراع"، مشيراً إلى أن "النموذج الديمقراطي في العراق فريد، وهناك حرية ودستور وتداول سلمي للسلطة، والعراق يمر حالياً بأفضل أوضاعه منذ تأسيس الدولة الحديثة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام