كشف مصدر مقرب من الحكومة العراقية لوكالة الأنباء الأمريكية "ميديا لاين"، اليوم الثلاثاء، عن بناء معسكر تدريبي قرب مدينة القائم غرب العراق بإشراف الحرس الثوري الإيراني.
وذكرت الوكالة في تقرير لها اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "شهودًا من الأنبار شاهدوا مئات الجنود السوريين يُنقلون إلى معسكرات صحراوية بسيارات رباعية الدفع، يُعتقد أنها تابعة لعدة ميليشيات عراقية، من بينها حزب الله العراقي".
وقال بيان الدليمي لموقع "ذا ميديا لاين" إنه "شاهد عددًا كبيرًا من تلك السيارات أثناء رحلة صيد في الصحراء".
وتابع: "توقفت إحدى هذه السيارات بالقرب مني وسألتني عن سبب وجودي مع زملائي في المنطقة، وطلبوا مني عدم التواجد في هذه المنطقة لمسافة لا تقل عن 50 كيلومترًا. وعندما سألتهم عن سبب وجود هذا العدد من المركبات، قالوا إنهم في مهمة لمساعدة إخوانهم السوريين".
وبحسب مصدر قريب من الحكومة العراقية طلب عدم ذكر اسمه، تم "إنشاء معسكر تدريب قرب مدينة القائم العراقية المحاذية للحدود السورية".
وأوضح المصدر أن "المعسكر يقع في الصحراء وأُقيم تحت إشراف ضباط من الحرس الثوري الإيراني".
وبين أن "الضباط السوريين كانوا يختبئون طوال هذه الفترة في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد، وهي منطقة تُعد مقرًا للحرس الثوري الإيراني في العراق".
وأشار إلى أن "عمليات التدريب تجري في عدة معسكرات تابعة لميليشيات مدعومة من إيران"، مؤكدًا أن "الحكومة العراقية على دراية تامة بذلك، لكنها تنكر الأمر لحساسيته".
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات العراقية أن "أكثر من 5 آلاف عنصر من القوات السورية، بينهم ضباط وجنود، فروا إلى العراق"، مؤكدة أنهم "سيُعاملون كضيوف حتى تتضح أوضاعهم في سوريا".
ومنذ تحرير العراق من تنظيم داعش عام 2017، أنشأت ميليشيات شيعية عراقية مدعومة من إيران معسكرات ومقار خاصة في محافظة الأنبار السنية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام