رفع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الحد الأقصى لقبول اللاجئين من 15 ألفاً إلى 62 ألفاً و500 لاجئ.
ويمثل الرقم الجديد، الذي سيستمر خلال السنة المالية الحالية التي تنتهي في أيلول / سبتمبر من العام الجاري، زيادة بمقدار 4 أضعاف عن أدنى مستوى قياسي تم تسجيله في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب الذي سمح بحد أقصى 15 ألف لاجئ فقط بدخول الولايات المتحدة.
وانتقد بايدن بشدة، في بيان، سياسة اللاجئين التي اتبعها سلفه، قائلاً: "إنها لا تعكس قيم أمريكا كدولة ترحب باللاجئين وتدعمهم".
وقال، إن "الحد الأقصى الجديد للقبول سيعزز أيضًا الجهود الجارية بالفعل لتوسيع قدرة الولايات المتحدة على قبول اللاجئين، حتى نتمكن من الوصول إلى هدف قبول 125 ألف لاجئ الذي أعتزم تحديده للسنة المالية القادمة".
وأضاف: "من المهم اتخاذ هذا الإجراء اليوم لإزالة أي شك باقٍ في أذهان اللاجئين حول العالم الذين عانوا كثيرًا، والذين ينتظرون بفارغ الصبر بدء حياتهم الجديدة".
في عام 2019، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن "الولايات المتحدة سوف تقبل 18 ألف لاجئ كحد أقصى في السنة المالية 2020، وفي الواقع، لم يتم قبول سوى أقل من 12 ألف شخص. وقالت الحكومة إنها اضطرت إلى وقف قبول اللاجئين بسبب "فيروس كورونا".
تقدر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن من بين 20.4 مليون لاجئ، لا يزال هناك 1.4 مليون في أوضاع شديدة الضعف، وهم بحاجة ماسة إلى إعادة التوطين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام