أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الخميس، أن أكثر من 900 لاجئ سوري عادوا من العراق إلى سوريا منذ مطلع عام 2026، في إطار برامج العودة الطوعية التي تُنفذ بالتنسيق مع الجهات العراقية والمنظمات الدولية المعنية بملف النزوح واللجوء.

وأكدت المفوضية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن "جميع الراغبين بالعودة يحصلون على جلسات استشارية فردية قبل اتخاذ القرار النهائي، وذلك لضمان أن تكون العودة نابعة من إرادة حرة وبعيدة عن أي ضغوط أو ظروف قسرية".

وأوضحت أن "هذه الإجراءات تأتي ضمن المعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين وضمان سلامتهم".

ويستضيف العراق حالياً أكثر من 270 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى المفوضية، يتركز نحو 90 بالمئة منهم داخل مخيمات ومدن إقليم كردستان، ولاسيما في محافظات أربيل ودهوك والسليمانية.

كما شددت السلطات العراقية، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية اللاجئين، على التزامها الكامل بمبدأ “العودة الطوعية والآمنة”، حيث يتم توفير الدعم اللوجستي والمساعدات المادية للعائلات الراغبة بالعودة، إضافة إلى إجراء مقابلات حماية فردية للتأكد من عدم تعرض اللاجئين لأي ضغوط قد تؤثر على قرارهم.