اتهم السياسي العراقي مشعان الجبوري، الفصائل المسلحة الولائية المدعومة من إيران، بالتورط في الحرب السورية منذ عام 2012، مشيرًا إلى أنها لعبت دورًا كبيرًا في تأجيج الصراع وسقوط آلاف الضحايا المدنيين.

وقال الجبوري، خلال لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الفصائل العراقية بدأت التوجه إلى سوريا في تلك الفترة، تزامنًا مع تطورات الوضع الميداني هناك"، مضيفًا أن "تلك الفصائل قاتلت إلى جانب النظام السوري في مناطق مختلفة مثل مخيم اليرموك، والغوطة، ومحيط دمشق، وحلب، ودير الزور، وتسببت في دمار واسع النطاق".

وتابع أن "حزب الله، إلى جانب تلك الفصائل، مسح مناطق مثل بلودان عن بكرة أبيها"، منتقدًا "الرواية التي تقول إنهم ذهبوا لحماية المقدسات، بينما الحقيقة – حسب تعبيره – أنهم قاتلوا ثورة الشعب السوري وساهموا في جزء كبير من الكارثة التي حلّت بسوريا".

وأكد الجبوري أن "هذه الفصائل تؤتمر بأمر إيران، وتُموَّل وتُسلَّح منها، وتتبع مرجعية علي خامنئي"، مشيرًا إلى أن "أفراد هذه الفصائل يُعاملون في العراق كشهداء، وتحصل عائلاتهم على رواتب ومخصصات رسمية من الدولة، في عهد حكومتي نوري المالكي وحيدر العبادي".

وتساءل الجبوري: "من يطالب بالتعويض؟ من يصدر مذكرات قبض على من؟ هل السوريون أرسلوا فصائل للقتال في العراق، أم أن العكس هو ما حدث؟".