حذرت دراسة حديثة من مخاطر الإفراط في قضاء الوقت مع برامج الذكاء الاصطناعي، منبهةً إلى إمكانية انخراط بعض المستخدمين فيما يشبه العشق أو العلاقة الرومانسية مع هذه المنصات.
وبحسب دراسة نشرتها وكالة "أسوشييتد برس"، وترجمتها شبكة "الساعة"، فإن "قدرة الذكاء الاصطناعي على التصرف الآن مثل الإنسان والدخول في حوارات طويلة الأمد تفتح حقًا صندوقًا جديدًا للشرور".
وأضافت أن "هناك قلقاً حقيقيًا من أن العلاقة المصطنعة مع تطبيقات محادثة الذكاء الاصطناعي قد تشهد بعض الاضطراب في العلاقات الإنسانية".
وأوضحت أنه "بعد أسابيع وأشهر من المحادثات المكثفة بين المستخدم ومنصة محادثة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تصبح الأخيرة بالنسبة للمستخدم الرفيق الموثوق فيه الذي يعرف كل شيء عنه ويهتم بشؤونه".
وحذرت الدراسة من أن "برامج الذكاء الاصطناعي هذه قد تكون معرضة لما يسمى بالهلوسة، وهو المصطلح الذي يستخدمه المطلعون على ميول هذه البرامج إلى إنتاج استجابات تبدو غير دقيقة أو غير متماسكة تشكل سبباً آخر للقلق، لأن هذا يعني أنه حتى المحادثات قصيرة الأمد مع الذكاء الاصطناعي يمكن أن تكون مضللة".
وأفادت بأنه "إذا بدأنا التفكير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بهذه الطريقة، فسنبدأ الاعتقاد بأنها تهتم بمصلحتنا، بينما في الواقع قد تقوم بتلفيق الأمور أو تقديم المشورة لنا بطرق سيئة للغاية".
وبيّنت أن "بعض التطبيقات يمكن أن تؤذي الناس من خلال تشجيع السلوكيات المنحرفة وغير الأخلاقية وغير القانونية".
وكانت شركة تقنيات الذكاء الاصطناعي "أوبن أيه آي" أعلنت الأسبوع الماضي عن تحسين وظيفة الذاكرة في "تشات جي بي تي"، ما يعني أن التطبيق سيصمم ردوده على المستخدم بناء على استدعاء التفاعلات السابقة بينهما.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام