استهدف هجوم صاروخي، مساء الأحد، قاعدة عسكرية جوية تضم جنودا أمريكيين في مطار بغداد الدولي.

وأفاد مصدر أمني، وهو ضابط في شرطة بغداد، بأن "هجوما بصاروخي كاتيوشا استهدف مطار بغداد الدولي، حيث توجد قاعدة عسكرية جوية عراقية تضم قسما للجانب الأمريكي"، بحسب وكالة الأناضول.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الإشارة لاسمه، كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن "منظومة الدفاع الصاروخيةC-RAM الأمريكية تصدت لأحد الصواريخ، فيما سقط الثاني بمحيط مطار بغداد الدولي".

وأضاف أن "الهجوم لم يسفر عن خسائر مادية أو بشرية".

ويضم مطار بغداد الدولي جزأين؛ أحدهما مدني تابع لسلطة الطيران المدني العراقية، والآخر عسكري وهو قاعدة "الشهيد محمد علاء" وتتبع لقيادة القوة الجوية، وتوجد قوات أمريكية إلى جانب القوات العراقية في الجزء العسكري من المطار.

وفي شهر نيسان/ أبريل المنصرم، سقطت عدة قذائف صاروخية داخل مطار أربيل وبالقرب منه؛ ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة 9 آخرين بينهم جندي أمريكي، وفق بيان للتحالف الدولي.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "سرايا أولياء الدم" مسؤوليتها عن الهجوم على القاعدة قائلة إنها استهدفت "الاحتلال الأمريكي" في العراق، ولم تقدم ما يدل على ادعائها.

ولم تعلن هذه المجموعة المسلحة رسميا عن جهة انتمائها، لكن تقارير إعلامية غير حكومية تقول إنها إحدى فصائل "حزب الله العراقي" المرتبط بإيران، والتابع للحشد الشعبي.

وعلى مدى الأشهر الماضية تعرضت قواعد عسكرية تضم قوات أمريكية في العراق لهجمات بالصواريخ، اتهمت واشنطن فصائل مسلحة عراقية موالية لإيران بالمسؤولية عنها.

وينتشر في العراق نحو 3 آلاف جندي من قوات التحالف الدولي، بينهم 2500 جندي أمريكي لمحاربة تنظيم "داعش" في البلاد.