علق رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الأربعاء، من أن العزوف عن المشاركة في الانتخابات قد يؤدي إلى استمرار الفساد وترسيخ وجود الفاسدين في السلطة، مؤكداً أن الانتخابات هي السبيل الوحيد لتحقيق التغيير السلمي في البلاد.
وقال المالكي، في تصريح متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "نزاهة وشفافية الانتخابات ضرورة لضمان استقرار العملية السياسية"، مشدداً على "أهمية إجرائها بعيداً عن استغلال المال العام أو أي محاولات للتلاعب بنتائجها، لما لذلك من تأثير سلبي على المشهد السياسي برمته".
وأضاف أن "العراق رسّخ قيم الديمقراطية من خلال تجارب انتخابية متكررة"، مشيراً إلى أن "العملية الديمقراطية لا تكتمل إلا عبر انتخابات تمنح المواطنين دورهم في إدارة شؤون البلاد على المستويات السياسية والاقتصادية والإدارية".
وأوضح المالكي أن "النظام الديمقراطي يستند إلى الانتخابات كأساس لاستمراره"، مؤكداً أن "الانتقال السلمي للسلطة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال صناديق الاقتراع، وليس عبر الانقلابات أو المؤامرات التي تستنزف إرادة الأمة".
ودعا المواطنين إلى "عدم الالتفات لدعوات مقاطعة الانتخابات"، لافتاً إلى أن "الامتناع عن التصويت لن يسهم في إصلاح العملية السياسية، بل قد يؤدي إلى استمرار الفساد وهيمنة الفاسدين على مفاصل الدولة".
وأشار إلى أن "الانتخابات السابقة شهدت نسبة مشاركة غير مرضية"، مبينا أن "بعض المرجعيات الدينية أفتت بوجوب المشاركة فيها باعتبارها مسؤولية وطنية تساهم في استقرار الدولة وتعزيز مؤسساتها التشريعية والرقابية".
وأكد على أن "الانتخابات تمثل الفرصة الحقيقية لإحداث التغيير والإصلاح"، داعياً العراقيين إلى "التوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثلين قادرين على إدارة البلاد بكفاءة ومسؤولية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام