أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي، حسين علاوي، أن مبادرة الحوار الوطني التي دعا إليها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي فرصة لاستعادة الدولة، وأنها ستشمل جميع شرائح المجتمع.
وقال علاوي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع) اليوم الجمعة: إن "اللجنة العليا في مكتب رئيس الوزراء تعمل على تحديد المسارات وتصميم الورقة المرجعية وتحديد فريق العمل والفئات، التي أوضحها رئيس الوزراء والشرائح الاجتماعية وفي مقدمتها الشباب المحتجون وكذلك القوى المعارضة".
وأوضح أن "هذه المبادرة لن تنطلق فقط لشريحة أو شريحتين أو ثلاث بل هي لجميع شرائح المجتمع".
ودعا الكاظمي في آذار/ مارس المنصرم، إلى عقد حوار وطني يشارك فيه جميع المختلفين من قوى سياسية وفعاليات شعبية وشبابية احتجاجية ومعارضي الحكومة، ليكون معبراً لتحقيق تطلعات الشعب، وتهيئة لإنجاح الانتخابات المبكرة المقررة في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
وأضاف علاوي أن "الفئات المشمولة الأخرى تتضمن القوى السياسية والقوى المجتمعية التي تشمل العشائر والشباب والنساء وكذلك القطاع الخاص، وأن مشاركتهم فرصة كبيرة جداً لاستباق عمليات التعاون التي تجري وتندفع في المنطقة نحو سياسة داخلية موحدة".
وتابع علاوي أن "هذه المبادرة هي السبيل والكفيل لاستعادة الدولة العراقية واستعادة عافيتها والانطلاق نحو المستقبل، وأنها ستعكس قدرة وصلابة العراق الداخلية وبمنظور جديد يعتمد على الشراكة بالضمانات، وكذلك على الاقتصاد وعلى مقاصد الشباب في أن يجدوا مستقبلاً أفضل".
وجاءت مبادرة الكاظمي إثر تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية المتأزمة في البلاد، وتصعيد الفصائل المسلحة المدعومة من إيرانه هجماتها الصاروخية ضد القواعد العسكرية والبعثات الدبلوماسية، وتوسيع رقعة انتشار المظاهر المسلحة داخل عدد من المدن، مع بوادر قوى سياسية أخرى لعرقلة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام