حذر النائب في البرلمان ، أرشد الصالحي، من استغلال قوات البيشمركة لأغراض سياسية، مشدداً على أن هذه القوات قدمت تضحيات في كركوك ولا يمكن إنكار ذلك، لكنها جزء من المنظومة الأمنية التي يجب أن تبقى بعيدة عن الصراعات الحزبية.
وقال الصالحي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "وجود القوات الأمنية، سواء الجيش أو الشرطة أو البيشمركة، يجب أن يعزز شعور المواطنين بوجود الدولة، لا أن يتحول إلى مصدر استقطاب سياسي يخدم أجندات حزبية"، مؤكداً أن "أي قوة، مهما كانت، إذا استُخدمت لأهداف حزبية سواء لصالح حزب شيعي أو سني فستفقد دورها الوطني".
وفيما يتعلق بملف معتقلي تنظيم داعش، شدد الصالحي على ضرورة عدم تحويل كركوك إلى "مكب لنفايات داعش"، في إشارة إلى مخاوف من إعادة توطين مقاتلي التنظيم السابقين في المحافظة.
وأوضح أن هناك "أكثر من 3 آلاف إلى 4 آلاف معتقل لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بينهم عراقيون"، متسائلاً: "هل سيتم تسليمهم إلى العراق؟ أم ستتصرف بهم السلطات السورية الجديدة؟".
وأكد الصالحي أن "هذه القضية تتطلب تحركاً دبلوماسياً عاجلاً من الحكومة العراقية لضمان عدم استخدام هؤلاء المعتقلين مجدداً لتهديد أمن العراق".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام