صرح رئيس جبهة الحوار الوطني ونائب رئيس الوزراء الأسبق، صالح المطلك، بأن توتر العلاقات بين العراق وسوريا بدأته كتل سياسية عراقية والقضية الطائفية بدأت من فصائل موجودة في العراق.

قال المطلك في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الرئيس السوري غير راض عن التصرفات الأخير في أحداث الساحل، لكنه في نفس الوقت غير قادر على التعامل معها بشكل حاسم بسبب الجبهات العديدة المفتوحة عليه".

وأضاف أن "التوتر الحاصل بين العراق وسوريا بدأت به بعض الكتل السياسية داخل العراق".

وأبدى المطلك، استغرابه من "موقف هذه الكتل بينما الدول الكبرى استقبلت الرئيس السوري وجلست معه وبعضها بدأ برفع العقوبات عنه".

وتابع أن "هذه الأحزاب اتخذت موقف متطرف وعكسي"، لافتا إلى أن "القضية الطائفية بدأت من بعض الفصائل الموجودة هنا وأخرى تابعة للثورة السورية".