كشف النائب في البرلمان العراقي، محمد نوري، عن الجهات المتورطة في قتل المتظاهرين خلال احتجاجات تشرين 2019، مؤكدًا أن "الطرف الثالث" الذي تم الترويج له لم يكن موجودًا.
وقال نوري في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إنه "لا يوجد شيء اسمه طرف ثالث، وأن المسؤول عن قتل متظاهري تشرين هم الفصائل المسلحة ومن شعر بتهديد مصالحه"، في إشارة إلى رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي".
وأضاف أن "السياسيين هربوا من العراق في بداية الاحتجاجات، وكانوا قريبين من المنطقة الخضراء لولا إطلاق الرصاص الذي أسفر عن مقتل أكثر من 800 متظاهر".
وتابع أنه "الحكومة أو الفصائل المسلحة هما المسؤولتان عن قتل المتظاهرين"، متسائلًا: "هل يعقل أن جهاز المخابرات لا يعرف ما يحدث في البلاد؟".
وأوضح أن "الحكومة السابقة برئاسة مصطفى الكاظمي والحالية برئاسة محمد شياع السوداني لم تتخذ أي إجراءات حقيقية تجاه ملفات التحقيق التي تم تقديمها، رغم تقديم العديد من الأدلة والمطالبات لمحاسبة المسؤولين".
وأكد أن "القضاء كان الجهة الوحيدة التي أنصفت المتظاهرين، في حين أن الحكومة لم تتخذ أي خطوات جدية لتحقيق العدالة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام