هاجم السياسي العراقي، عزت الشابندر، قوى الإطار التنسيقي، مبيناً أن تماسكه الظاهري يخفي خلافات عميقة بين أطرافه، واصفاً قيادته بالقول: "تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى".

وقال الشابندر، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "تحالف إدارة الدولة يبدو كشراكة متماسكة من الخارج، لكنه في الواقع لا يرتقي إلى المستوى المطلوب من التنسيق والتفاهم بين مكوناته".

وأشار إلى أن "بقاء الإطار التنسيقي متماسكًا ليس بسبب إيمان أطرافه بأنه الخيار الأفضل، بل نتيجة خشيتهم من الانفصال عنه، حيث يخشون أن يصبحوا فريسة سهلة للأطراف الأخرى"، مضيفًا أن "الخوف من نفوذ زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، يعد أحد الأسباب الرئيسية التي تدفعهم إلى الحفاظ على وحدتهم".

وانتقد الشابندر ما وصفه بـ"الطبخة السياسية التي تُعد داخل الإطار التنسيقي"، معتبرًا أن "القرارات تُصنع من قبل مجموعة محددة دون مشاركة حقيقية لبقية الأطراف، مما يُضعف الشراكة السياسية ويثير الشكوك حول استمرارية هذا التحالف".

وشدد على أن "ما يجمع أطراف الإطار التنسيقي ليس التوافق السياسي بقدر ما هو الخوف من مواجهة خصومهم منفردين"، مشيرًا إلى أن "هذه الهشاشة قد تنفجر في أي لحظة إذا استمر التعامل مع الخلافات الداخلية بشكل سطحي ودون حلول حقيقية".