اتهم عضو مجلس النواب العراقي، ماجد شنكالي القيادات السياسية العراقية بعدم الرغبة في وجود مجلس نواب قوي، مرجعًا ذلك إلى كون رئاسة المجلس تُمثّل المكون السني، وهو ما يدفع القوى السياسية الكبرى، خاصة الشيعية منها، إلى تهميش دوره وتقييد صلاحياته.
وقال شنكالي، في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، أن "هذه القيادات تتعمد إبقاء المجلس ضعيفًا لتجنب تأثير قراراته على موازين القوى السياسية"، مشيرًا إلى أن "رؤساء الكتل السياسية هم السبب الرئيسي وراء هذا التوجه".
ولفت إلى أن "القرارات الحاسمة تُمرر بشكل منفرد دون توافق بين المكونات السياسية، مما يعكس محاولة لفرض الهيمنة على القرار السياسي"، مبيناً أن "قرارات مجلس الوزراء تُمرر القرارات دون مراعاة لمواقف المكونات الأخرى".
كما انتقد شنكالي: "أسلوب السلة الواحدة في تمرير القوانين"، واصفًا إياه بأنه "محاولة للالتفاف على صلاحيات مجلس النواب وتهميش دوره في الرقابة والتشريع".
وأشار إلى أن "تمرير القوانين بشكل جماعي دون نقاش يعكس مدى سعي القوى السياسية لفرض إرادتها بعيدًا عن الشفافية"، مؤكدا أن "استمرار هذا النهج سيؤدي إلى تفاقم حالة التهميش والإقصاء التي تُعاني منها القوى السنية والكردية، مما يُهدد بتعميق الانقسامات السياسية داخل العراق".
ودعا رئيس لجنة الصحة النيابية إلى "إعادة النظر في آليات اتخاذ القرار داخل مجلس النواب، بما يضمن التوازن بين المكونات السياسية، ويعزز من دوره كسلطة تشريعية ورقابية فاعلة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام