أكد النائب في البرلمان العراقي، ماجد شنكالي، أن الحشد الشعبي أصبح قوة سياسية تُستغل لخدمة مصالح القادة في الانتخابات، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة بدت واضحة خلال الاستحقاقات الانتخابية الماضية.
وذكر شنكالي، في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، أن "بعض قادة الألوية والأفواج في الحشد يستخدمون نفوذهم لإجبار المقاتلين على جلب أصوات انتخابية، ملوّحين بفصلهم من الخدمة في حال عدم الامتثال، وهو ما وصفه بتسييس الحشد واستغلاله بشكل غير قانوني".
وأشار إلى أن "ثنائية المال والسلاح أصبحت تتحكم بالانتخابات، حيث تمكن العديد من قادة الفصائل المسلحة المنضوية تحت الحشد من الفوز بمقاعد برلمانية، معتمدين على نفوذهم وأموالهم، مما يجعل الاستمرار بهذه الطريقة تهديدًا خطيرًا للديمقراطية في العراق".
وشدد على أن "مهمة البرلمان هي تنظيم وضع الحشد الشعبي ليصبح مؤسسة أمنية منظمة تشبه القوات الأمنية الأخرى، بحيث تضمن حقوق المقاتلين من رواتب وتقاعد دون أي استغلال سياسي أو انتخابي".
وانتقد شنكالي "ازدواجية المعايير في التعامل مع الحشد"، موضحًا أن "جميع القوى السياسية الشيعية وبعض القوى السياسية السنية، لديها فصائل مسلحة داخل الحشد الشعبي، مما يعكس حجم الاستغلال الانتخابي لهذه المؤسسة الأمنية".
ودعا عضو البرلمان العراقي، إلى "إعادة هيكلة الحشد بشكل يضمن استقلاليته وعدم تحوله إلى أداة سياسية بيد قادة الفصائل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام