أكد رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، أن الهجمات التي استهدفت منزله لم تنل منه شخصيًا، لكنها ألقت بظلال سلبية على سمعة العراق وأثرت على بيئة الاستثمار في البلاد.

 وأشار الكاظمي إلى أن هذه الاعتداءات، التي تضمنت استخدام السلاح ضد الدولة، تُعد خطأ جسيمًا لا يمكن تبريره، مشددًا على أن الحوار كان الطريق الأمثل لمعالجة الخلافات.

وأوضح الكاظمي أن الهجوم، الذي نُفذ باستخدام 3 طائرات مسيّرة، لم يحقق أهدافه الميدانية، لكنه بعث برسالة خاطئة أضرت بهيبة الدولة وصورتها أمام العالم"، مبيناً أن "هذه التصرفات تُعد تهديدًا مباشرًا للدولة".

وفي وقت سابق، هاجم صالح محمد العراقي الملقب بـ "وزير الصدر"، قوى الإطار التنسيقي واتهمهم بقصف منزل رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي.