صرح عضو مجلس محافظة نينوى، محمد الكاكائي، أن هناك وزارات وأحزاباً وشخصيات متنفذة استولت على العديد من الأراضي في المحافظة.
وذكر الكاكائي في تصريح متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "العديد من الأراضي في محافظة نينوى، وخاصة في مركزها الموصل، تعرضت للاستيلاء من قبل بعض الأحزاب والوزارات والشخصيات المتنفذة بعد عام 2003".
وأضاف أن "أجزاء من أراضي غابات نينوى تم تحويلها إلى مطاعم وقاعات مناسبات، فضلا عن استيلاء أحد الوزارات والشخصيات المتنفذة على أكثر من ألف دونم في منطقة الكندي، وهي منطقة تقع في قلب الموصل، وقاموا بإنشاء منشآت استثمارية تشمل المباني والشقق السكنية".
وأشار إلى أن "مجلس المحافظة كان قد أعلن عن مشروع لزراعة مليونين شجرة في الموصل قبل شهرين، لكن الأحزاب بدأت بتصرفات مشابهة على هذه الأراضي".
وتابع أن "مجلس محافظة نينوى يرفض هذه التدخلات رفضاً قاطعاً، وتم التوجيه من قبل المحافظ بالتنسيق مع رئيس مجلس الوزراء لوقف هذه الإجراءات والاعتداءات على الأراضي".
وأكد أن "الأراضي التي تم الاستيلاء عليها كانت جزءاً من غابات نينوى التابعة لبلدية الموصل"، معتبراً أن "تحويلها إلى وزارة التربية يعد أمراً غير مبرر".
وطالب: "بضرورة الحفاظ على هذه الأراضي الخضراء في ظل الظروف المناخية الراهنة"، مبينا أن "العراق يعيش في ظل تغيرات مناخية ويجب أن نعمل على زيادة المساحات الخضراء، بدلاً من قطع الأشجار وتحويل الأراضي إلى مشاريع سكنية".
ودعا الوزارات إلى "التعاون مع المحافظة لتعويض الأراضي المستولى عليها بأراضٍ أخرى خارج الموصل إذا كانت الأمور تتطلب ذلك".
وأفاد بأن "مجلس المحافظة اتخذ إجراءات رادعة ضد من يقوم بقطع الأشجار في الغابات، خاصة بعد عام 2014، حيث تم القبض على مجموعة من الشباب الذين كانوا يقومون بقطع الأشجار بغرض إشعال النار، وذلك ضمن جهود البلدية الجديدة للحفاظ على الغابات".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام