قرر رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الأحد، سحب يد وزير الصحة حسن التميمي ومحافظ بغداد محمد جابر العطا ومدير صحة الرصافة عبد الغني الساعدي وإحالتهم للتحقيق.

وذكر المكتب الإعلامي للكاظمي في بيان، اليوم الأحد، أن "رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي قرر خلال الجلسة الاستثنائية التي عقدها بشأن حادث حريق مستشفى أبن الخطيب، سحب يد وزير الصحة حسن التميمي ومحافظ بغداد محمد جابر العطا ومدير صحة الرصافة عبد الغني الساعدي، وإحالتهم إلى التحقيق".

وبحسب البيان، وجه الكاظمي بإنجاز التحقيق خلال خمسة ايام، وتقديمه أمام مجلس الوزراء العراقي.

وسحب اليد في القانون العراقي، يعتبر إجراء احترازي تلجأ اليه الإدارة بقصد ابعاد الموظف عن المرفق العام عندما تكون هناك اجراءات تأديبية أو جنائية متخذة في مواجهته فيمنع عليه مباشرة وظيفته طوال مدة التوقيف.

وذكرت المادة (17) ضمن قانون انضباط الدولة والقطاع العام: "للوزير ورئيس الدائرة سحب يد الموظف مدة لا تتجاوز (60) يوماً إذا تراءى له أن بقاءه في الوظيفة مضر بالمصلحة العامة أو قد يؤثر على سير التحقيق في الفعل الذي أحيل من أجله على التحقيق ويعاد إلى وظيفته نفسها بعد انتهاء المدة المذكورة إلا إذا كان هناك محذور، فينسب إلى وظيفة أخرى".

وارتفع عدد قتلى الحريق المندلع في مستشفى "ابن الخطيب" إلى 82 قتيلاً و110 جريح، بحسب وزارة الداخلية العراقية.

ونشب الحريق في منظومة الأكسجين بالمستشفى، لينتشر بشكل سريع في جميع ردهاته، حيث تمكنت فرق الدفاع المدني من إجلاء نحو 200 مريض، وفق السلطات العراقية.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية، الأحد، إقالة عبد الغني الساعدي مدير عام دائرة صحة بغداد الرصافة، وسلمان الشمري مدير مستشفى ابن الخطيب، ومسؤولين أخرين في المستشفى.

وأمهل رئيس الوزراء العراقي لجنة تحقيق عليا 24 ساعة لإعلان نتائج التحقيقات في الحريق.