كشف رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري، اليوم الأحد، عن الرسائل التي نقلتها الحكومة العراقية إلى الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع.
وقال الشطري خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر حوار بغداد السابع وتابعته شبكة "الساعة"، إن "الأحداث الأخيرة في سوريا تمثل نقطة تحول في المنطقة"، معبّرًا عن أمله في أن "يسهم ذلك في تعزيز الاستقرار، رغم بعض المخاوف المتعلقة بوجود جماعات مسلحة وأماكن للصراع في المنطقة".
وأضاف أن " الساحة العراقية والسورية مترابطة بشكل وثيق، وأن ما يحدث في سوريا يؤثر بشكل مباشر على العراق، والعكس صحيح، والعراق قد توجه إلى سوريا برسائل أمنية واضحة حول التهديدات التي تمثلها بعض الجماعات المتطرفة، إذ أن العراق تضرر في الفترة الماضية من إرسال الانتحاريين والمواد المخدرة عبر الحدود".
وتابع أن "العراق لم يكن حريصًا على دعم نظام بشار الأسد في سوريا بقدر ما كان مهتمًا بمعرفة البدائل في حال تغير الوضع هناك"، مؤكدًا أن "العراق أرسل رسائل باحترام إرادة الشعب السوري".
وأوضح الشطري، أن "العراق يولي أهمية خاصة لموضوع محاربة عصابات داعش الإرهابية، إذ لا تزال هناك خلايا تابعة لتلك العصابات في مناطق مثل بادية حمص والشام".
وأشار إلى "وجود نحو 30 ألف نازح في المخيمات السورية من 60 جنسية، فضلا عن 9 آلاف داعشي محتجز في سجون الحسكة، من بينهم ألفين عراقي، ونحن نريد أن نعرف كيف ستتعامل الإدارة السورية الجديدة مع هذا الملف".
وعبر الشطري عن "قلقه بشأن الأسلحة التي سيطرت عليها بعض الجهات المسلحة، بما في ذلك داعش بعد سقوط النظام السابق في سوريا.
وشدد على أن "العراق مستمر في إرسال الرسائل والتواصل مع القيادة السورية لتحقيق نتائج إيجابية وهناك تفاعل معها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام