أعلن وزير الموارد المائية العراقي، عون ذياب عبد الله، اليوم الأحد، توقف هجرة المجتمعات من الأهوار جنوبي العراق بعد أن شهدت السنوات الماضية موجة نزوح جراء تراجع مناسيب المياه لتلك المسطحات المائية.
وقال عبدالله في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الزراعة عباس جبر المالكي ومحافظ النجف يوسف گناوي، تابعته شبكة "الساعة"، إن "العراق أمام تحد كبير، وهو ليس بالسهل لأن هناك نقصا في وارداتنا المائية السطحية يقابلها زيادة على الطلب نتيجة الانفجار السكاني الكبير، ولكي نخلق التوازن بين الامرين نحتاج إلى ادارة عالية، ولا يمكن تحقيقها إلا بوجود جهود كبيرة من الجهات كافة".
وأضاف أنه "في أهوار جنوب العراق كانت هناك هجرة في السنوات السابقة، وخلال السنتين نلاحظ أن هناك نوعا من الاستقرار، وثبات لدى هذه المجتمعات، ويمكن أن تطور من نفسها بزيادة الإنتاج وهذا فعلا ما لمسناه".
وتابع عبد الله: "نرغب بزيادة كل شي لكن المورد المائي لدينا محدود لأن 70% من الواردات تأتي من خارج الحدود، والأمطار خلال هذا الموسم كانت قليلة جدا، ونأمل خلال الفترة المقبلة أن يحدث تغيير ايجابي لتأمين الاحتياجات في فصل الصيف".
وتصنف الأمم المتحدة العراق من بين الدول الـ5 الأكثر تأثراً بالتغير المناخي، في حين يندد العراق بالسدود التي تبنيها تركيا وإيران المجاورتين والتي تسببت بنقص ملحوظ بمنسوب الأنهار الوافدة إلى أراضيه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام