قدمت دول عربية وأجنبية، إضافة إلى الأمم المتحدة، تعازيها إلى العراق بضحايا حادث الحريق الذي اندلع في مستشفى "ابن الخطيب" في منطقة جسر ديالى جنوبي بغداد، أمس السبت.
وأعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، عن صدمتها وألمها حيال حادث الحريق في بغداد، داعيةً إلى "اتخاذ تدابير حماية أقوى لضمان عدم تكرار حدوثه".
وأكدت بلاسخارت في بيان، اليوم الأحد، أن الأمم المتحدة "تواصل تقديم دعم حاسم للقطاع الصحي في العراق وسط الوباء وتزايد الإصابات، وهي على استعداد لتقديم المزيد من المساعدة للسلطات الصحية في مكافحة المرض".
من جانبها، قدمت وزارة الخارجية التركية، تعازيها إلى العراق في ضحايا حريق "ابن الخطيب"، متمنية "الشفاء العاجل للمصابين"، بحسب بيان صادر عنها.
وكذلك قدم وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، تعازيه للعراق حكومة وشعباً بالحادثة.
وذكر ظريف في تغريدة على تويتر "أعزي العراق الشقيق حكومة وشعباً وعائلات الضحايا بالمصاب الجلل الذي تعرض له الراقدون في مستشفى ابن الخطيب.. وأنّي أتوجه بخالص العزاء لعائلات الضحايا، أترحم لأرواح الشهداء، كما أسأل الشفاء العاجل للمصابين".
كما أعربت وزارة الخارجية البحرينية، عن خالص التعازي والمواساة للعراق بحادثة الحريق، مؤكدة تضامنها مع العراق وشعبه.
وفي سياق متصل، قدمت وزارة الخارجية السعودية، تعازيها لأسر الضحايا، وللعراق قيادةً وحكومةً وشعبًا، متمنية للمصابين بالشفاء العاجل.
فيما أعربت وزارة الخارجية المصرية هي الأخرى في بيان، تعازيها وصادق مواساتها لحكومة العراق وشعبه ضحايا الحريق.
بدورها، قدمت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب العراق بالحادثة، مؤكدة تضامنها مع العراق في هذا المصاب، بحسب بيان صادر عنها.
من جانبها، قالت سفارة تونس ببغداد، في بيان "على إثر الحادث الأليم الذي شهده مستشفى ابن الخطيب ببغداد، يتقدم كافة أعضاء سفارة الجمهورية التونسية ببغداد بخالص تعازيهم إلى كافة السلطات العراقية ولعائلات الضحايا، معبرين عن تضامنهم وتعاطفهم مع كافة أفراد الشعب العراقي متمنين أن يتغمد الله الضحايا بوافر رحمته وان يعافي الجرحى والمصابين".
كذلك قالت سفارة الصين لدى العراق في بيان، إنها "تلقت بصدمة نبأ حادث الحريق في مستشفى ابن الخطيب الذي أدى إلى وفاة وإصابة الكثير من المواطنين العراقيين، وتتقدم السفارة بالتعازي لضحايا الحادث وعوائلهم، متمنية للمصابين شفاء عاجل".
وتقدم السفير البريطاني لدى العراق، ستيفن هيكي، بتعازيه إلى العراق، قائلاً في تغريدة على تويتر "أشعر بحزن بالغ لما تردد عن حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد".
وأضاف، "تعازينا القلبية للضحايا وعوائلهم وللشعب العراقي الذي فجع بهذه المأساة، لترقد أرواح الضحايا بسلام".
وعبر سفير كندا لدى العراق، أولريك شانون، عن صدمته بخبر حريق مستشفى ابن الخطيب، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
بدوره، قال رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبد الرحمن العسومي "نتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسر ضحايا حادث حريق مستشفى ابن الخطيب ببغداد، والعزاء موصول لحكومة وشعب العراق، ونسأل الله القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يّمن على المصابين بالشفاء العاجل".
وفي السياق، قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزت الرشق، إن "أمتنا جسد واحد.. الليلة اشتكت بغداد فتألمنا كما لو كان المصاب مصابنا".
وأضاف الرشق، الذي يرأس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حماس "اللهمّ في هذه الليلة المباركة تغمّد برحمتك ضحايا مستشفى ابن الخطيب في العراق، واربط على قلوب ذويهم وألهمهم الصبر والسلوان".
وأعربت الإمارات هي الأخرى، عن تعازيها في ضحايا حادث الحريق المفجع في بغداد، مؤكدة تضامنها مع العراق حكومة وشعباً، بحسب بيان صادر عن وزارة خارجيتها.
كما أعرب وزير الصحة اللبناني السابق، نقولا التويني عن "التعازي القلبيّة لشعب العراق الشقيق وأهالي بغداد الحبيبة، بعد حادث مستشفى ابن الخطيب في بغداد، ممّا تسبّب بفقدان عدد من المرضى شهداء في هذا الشهر الفضيل، وعدد من الجرحى".
ولفت في تصريح، إلى "أنّنا نتقدّم من الرئيس العراقي برهم صالح ومن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، بأحرّ التعازي لشعبنا في العراق، آملين من الرب أن يتغمّد الشهداء في فسيح جنّاته، وأن يشفي الجرحى والمصابين"، مشيرًا إلى أنّ "لبنان شعبًا ودولةً على أتمّ الاستعداد للمساعدة الطبيّة لتخفيف عذاب المصابين، ولا ننسى وقوف العراق دولةً وشعبًا إلى جانب لبنان دومًا".
وارتفع عدد قتلى الحريق المندلع في مستشفى "ابن الخطيب" إلى 82 قتيلاً و110 جريح، بحسب وزارة الداخلية العراقية.
ونشب الحريق في منظومة الأكسجين بالمستشفى، لينتشر بشكل سريع في جميع ردهاته، حيث تمكنت فرق الدفاع المدني من إجلاء نحو 200 مريض، وفق السلطات العراقية.
وأعلنت وزارة الصحة العراقية، الأحد، إقالة عبد الغني الساعدي مدير عام دائرة صحة بغداد الرصافة، وسلمان الشمري مدير مستشفى ابن الخطيب، ومسؤولين أخرين في المستشفى.
وأمهل رئيس الوزراء العراقي لجنة تحقيق عليا 24 ساعة لإعلان نتائج التحقيقات في الحريق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام