كشفت عضو لجنة النزاهة النيابية، فيان دخيل، عن تمويل وزارة الاتصالات لمشاريع الجيل الخامس باستخدام أموال صندوق التقاعد والضمان الاجتماعي، فضلا عن تخصيص مبالغ من ميزانية الطوارئ لاستشارات شركة "فودافون".

وقالت دخيل، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "وزارة الاتصالات تعتزم بناء البنى التحتية لمشروع الجيل الخامس باستخدام أموال صندوق التقاعد والضمان الصحي، وهو صندوق مخصص للمواطنين، مما يثير تساؤلات حول شرعية هذا الإجراء".

وأشارت إلى أن "وزيرة الاتصالات أكدت أن شركة فودافون لن تستثمر في المشروع، بل ستقدم استشارات مدفوعة الأجر، حيث سيتم تمويل هذه الاستشارات من مبالغ الطوارئ المخصصة لمواجهة الأزمات مثل الحرائق والفيضانات والكوارث الأخرى".

وأضافت أن "الرخصة الوطنية الرابعة الخاصة بشبكة الجيل الخامس تتطلب بنى تحتية تُقدر تكلفتها بين 4 إلى 5 مليارات دولار، في حين أن وزارة الاتصالات لا تملك حتى الآن أموالًا كافية لدفع رواتب موظفيها".

وأوضحت أن "الرخصة الرابعة عادة تُباع بسعر يتراوح بين مليار و500 مليون إلى مليارين و500 مليون، لكن وزارة الاتصالات، ممثلة بشركة السلام، قامت بشرائها بمبلغ 800 مليون فقط، أي ما يقارب ثلث قيمتها الحقيقية، دون تحقيق أي عائد للوزارة أو الحكومة، حيث تم تمويلها من موازنة الوزارة نفسها بدلاً من استقطاب استثمارات خارجية".