كشف قائد لواء الشمال الديمقراطي ضمن قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أبو عمر الإدلبي، عن التوصل إلى اتفاقات مهمة لتعزيز التعاون والاستقرار في البلاد، بعد اجتماع عُقد بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ومجلس سوريا الديمقراطية "مسد" والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

ووفقًا لتدوينة للإدلبي اطلعت عليها شبكة "الساعة"، فإن "أبرز البنود المتفق عليها شملت 8 نقاط، وهي، دمج المؤسسات العسكرية والأمنية، إذ تم الاتفاق على دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والمؤسسات الأمنية التابعة للإدارة الذاتية ضمن هيكلية الجيش السوري، بهدف توحيد الجهود وتعزيز القوة الوطنية".

وتابع: "كذلك اتفق المشاركون على إعادة تفعيل المؤسسات المدنية والخدمية التابعة للدولة في شمال وشرق سوريا، لضمان تقديم الخدمات الأساسية وتحسين مستوى المعيشة للسكان".

وأضاف أنه "تم التأكيد على ضرورة انسحاب جميع المقاتلين غير السوريين من صفوف قوات سوريا الديمقراطية ومنطقة شمال وشرق سوريا، كخطوة لتعزيز السيادة الوطنية والاستقرار".

وأكد على "تعزيز التنسيق مع الحكومة السورية، إذ تم الاتفاق على تكثيف الاجتماعات والتنسيق مع الحكومة السورية في دمشق لتعزيز التعاون حول القضايا الوطنية".

وأشار إلى أنه "تم خلال الاجتماع التأكيد على أهمية وحدة الأراضي السورية، وأن انضمام القوات المحلية إلى الجيش السوري سيعزز قدرته على حماية الوطن".

وأفاد الإدلبي بأنه "تم الاتفاق على تسهيل عودة النازحين والمهجرين إلى مدنهم وقراهم، مع ضمان توفير الظروف الملائمة لحياتهم".

وبيّن أنه "من ضمن تهنئة الرئيس أحمد الشرع بمناسبة توليه منصب الرئاسة، مع توجيه دعوة رسمية له لزيارة شمال وشرق سوريا لتعزيز العلاقات".

وخلص إلى أن "آليات تنفيذ البنود المتفق عليها، يتم عن طريق تشكيل لجان مشتركة من كافة الأطراف لوضع خطط وآليات تنفيذية لضمان تطبيق البنود بشكل فعال".

ولم تصدر بعد أي تأكيدات رسمية من الحكومة السورية أو الهيئات المعنية الأخرى حول تفاصيل هذه الاتفاقات أو آليات تنفيذها.

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، قد هنأ يوم أمس الاثنين، الشرع بمناسبة توليه رئاسة البلاد، معرباً عن دعمه لتعزيز التواصل بين جميع السوريين.

ودعا عبدي الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية إلى زيارة مدن شمال شرقي سورية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار والتواصل بين مختلف مكونات الشعب السوري.

وأكد التزام "قسد" بإخراج جميع المقاتلين غير السوريين من صفوفها، مشدداً على أن الهدف هو تشكيل جيش سوري بهوية وطنية.

كما أعلن دعم قواته لعودة مؤسسات الحكومة المركزية إلى عملها في مناطق شمالي وشرقي سورية، في إطار المساعي الرامية إلى إعادة تفعيل الخدمات والمؤسسات الرسمية في المنطقة.