من جانبها، علقت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على الهجوم بأنها على علم بالتقارير الإعلامية حول استهداف مطار بغداد وإنه يراقب الأوضاع.

ويضم الجزء العسكري من مطار بغداد الدولي قوات دولية، بينها قوات أمريكية، كما توجد فيه قوات عراقية ومراكز أمنية واستخبارية متقدمة تنطلق منها عملية أمنية نوعية ضد الإرهاب.

وقالت وسائل إعلام عراقية، إن السفارة الأمريكية ببغداد اتخذت إجراءات احترازية بعد سقوط الصواريخ على المطار.

والهجوم جاء بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية، يوم الخميس، أن الولايات المتحدة لن تخفض عدد قواتها في العراق، "بناءً على رغبة بغداد".

وقال قائد القيادة المركزية كينيث ماكينزي، في مؤتمر صحفي: "العراق يريد بقاءنا، ولن نخفض عدد القوات هناك"، مضيفاً أنه لا يعتقد بأن الولايات المتحدة "على حافة الانخراط بحرب في الشرق الأوسط".

وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب "حزب الله" العراقية ومجموعة تطلق على نفسها "سرايا أولياء الدم"، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية، في حال لم تنسحب امتثالاً لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري في البلاد، فضلاً عن استهداف مركبات الأمم المتحدة العاملة في العراق في حال استخدمتها القوات الأمريكية. 

وتتهم الولايات المتحدة كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية المتكررة التي تستهدف سفارتها في "المنطقة الخضراء"، وقواعدها العسكرية التي ينتشر فيها جنودها، إلى جانب قوات التحالف الدولي الأخرى في العراق.

وفي 5 كانون الثاني/ يناير العام الماضي، صوت البرلمان العراقي بالأغلبية على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في أراضي البلاد، إثر مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، برفقة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في قصف جوي أمريكي قرب مطار بغداد الدولي، أوائل الشهر نفسه.

و"سرايا أولياء الدم"، مجموعة مسلحة شيعية تبنت في الأشهر الماضية بعض الهجمات التي استهدفت أرتال الإمدادات الخاصة بالتحالف الدولي في محافظات جنوبي العراق ونفذت كذلك هجمات صاروخية على مطار أربيل الدولي.