أرسلت الحكومة العراقية، اليوم الأربعاء، دعوة رسمية لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، لزيارة العراق.

وقال الشيباني، في تصريحات ضمن القمة العالمية للحكومات المقامة في مدينة دبي الإماراتية، تابعتها "الساعة"، أن "الحكومة الجديدة في بلاده ستتشكل في آذار/مارس المقبل، وستكون ممثلة لجميع أطياف الشعب السوري".

وأضاف أن "بناء الدولة والجيش يحتاج إلى وقت كافٍ"، مبيناً أنه "منذ الأسبوع الأول من التحرير، فتحت الأسواق والجامعات وعاد الموظفون إلى أعمالهم".

وتابع أنه "نثق في قدرات الشعب السوري، ونؤمن بجميع مكوناته، والشعب السوري عاش متآلفاً لآلاف السنين والدستور هو الذي يحكم الجميع".

وأوضح أن "الإدارة السورية الجديدة تتلقى رسائل إيجابية من روسيا وإيران، الداعمين الرئيسيين للرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد".

وأردف أنه "تلقى دعوة رسمية لزيارة العراق وسيكون في بغداد قريبا".

ذكر أن "سوريا تخلصت من التحدي الأكبر الذي كان يصادر كرامة وحرية الشعب السوري، وهو النظام السابق".

وإلى الآن، يغيب الموقف العراقي الرسمي من التحوّل السياسي في سوريا بشكل كامل، ورغم إعلان تنصيب أحمد الشرع رئيساً للمرحلة الانتقالية في سوريا.

ولم يتفاعل العراق حتى اللحظة مع تنصيب الشرع، حيث تُعلِّل بغداد الأمر بمراقبة الوضع عن كثب واتخاذ قرار لاحق بهذا الخصوص.

 وتشهد سوريا تحركات دبلوماسية نشطة بعد سقوط الأسد، مع تدفق الوفود العربية والأجنبية إلى دمشق، والاتصالات التي يجريها مسؤولوها مع المحيط العربي.