أعلنت وزارة الاتصالات، اليوم الأربعاء، الاتفاق على إنشاء أول قمر صناعي خاص بالعراق، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق مع شركة "إير باص" الفرنسية.
وقال المتحدث باسم الوزارة رعد المشهداني، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الحكومة المصرية أطلقت مبادرة إنشاء أول قمر صناعي خاص بالعراق وتمَّ الاتفاق على إنشائه بمبادرة عراقية - مصرية"، مبيناً أنه "تم الاتفاق مع شركة إير باص الفرنسية على تنفيذه".
وأوضح، أن "هذا القمر مهم جداً للعراق إذ وصل عدد القنوات العراقية إلى 150 قناة فضائية بالإضافة إلى وجود الترددات الإذاعية وما يتعلق بالخدمات التكنولوجية المتطورة والحديثة التي تخدم وزارة الاتصالات".
وأفاد المشهداني، بأنه "قبل نهاية العام الماضي أطلقت جمهورية مصر قمر طيبة عشرين عشرين ومن الممكن الاستفادة من التجربة المصرية الصناعية"، مؤكداً "الاتفاق مع الجانب المصري وشركة العرب سات على إنشاء أول قمر صناعي عراقي خاص".
وبحسب وزارة الإتصالات، يخدم مشروع اﻟﻘﻤﺮ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ الجديد المجالات اأﻣﻨﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺰراﻋﻴﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻼد واﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ أن ﺗﺨﺪم اﻟﺠﺎﻧﺐ الأﻣﻨﻲ ﻟﻪ.
وأكدت الوزارة، خلال فترة تولي رئيس الوزراء المقال عادل عبد المهدي عام 2019، أنها اتفقت مع ﺷﺮﻛﺎت ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﻣﺨﺘﺼﺔ لتنفيذ المشاريع وإﻧﺸﺎء ﻧﻮاة ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﻔﻀﺎء اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ، وﺘﻘﺪيم ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ للمؤسسات اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﻘﻄﺎﻋﺎت المختلفة، فضلاً عن ﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﺪارات اﻟﻌﺮاق (tols tibro) على ﻣـﺪارات: 65.45 و50 درﺟﺔ ﺷﺮﻗﺎً.
وﺗﻢ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺗﺠﺎرﻳﺎً وﻓﻨﻴﺎً مع ﺷﺮﻛﺔ "إيرباص" اﻟﻔﺮنسية ﻟﺘﺪرﻳﺐ الفنيين والمختصين لمدة ﺳﻨﺔ ﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻬﻢ وﻣﻨﺤﻬﻢ رﺧﺼﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ المدى اﻟﺒﻌﻴﺪ لإﻧﺸﺎء اﻷﻗﻤﺎر اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ والمدارات اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ والمتوسطة.
وأنشأت وزارة اﻼﺗﺼﺎﻻت حينها ﻗﺴﻢ ﺷﺆون اﻟﻔﻀﺎء ﻟﻴﻜﻮن ﻧﻮاة ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﻔﻀﺎء اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ، لكن المشروع توقف بسبب قلة التخصيصات المالية والصراعات السياسية والفساد المستشري بمؤسسات الدولة.
وأطلق العراق قمراً صناعياً للأغراض البحثية عام 2014 باسم (دجلة سات - TigriSat) بالتعاون مع جامعة "لاسبيانزا" الإيطالية، ويبلغ عمر القمر الصغير نحو ثلاث سنوات وكان على المدار بارتفاع 620 كم عن مستوى سطح الأرض وبزاوية انحراف 97.97 درجة.
والقمر مخصص للأغراض البحثية في مجال التصحر والغبار، ولالتقاط صور حية وإرسلها لقاعدتين أرضيتين واحدة في روما والثانية في بغداد، لتحليل البيانات والاستفادة منها في المجالات البحثية.
وأطلق "دجلة سات" من منطقة "يازني" الروسيو وعلى متن الصاروخ "دنيبر" يوم 19 حزيران/ يونيو 2014، وأعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا آنذاك يوم 11 تموز/ يوليو من العام نفسه تسلم إشارات أول قمر اصطناعي عراقي، من قبل محطة أرضية في بغداد، الأمر الذي شجع البلاد على دراسة إمكانية إطلاق قمر "أكبر حجماً".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام