اكتشف باحثون في مجال الذكاء الاصطناعي، من جامعة الملكة في "بلفاست" عاصمة أيرلندا، عن نقلة نوعية في مجال علاج سرطان البروستاتا.
وبحسب تقرير نشرته بوابة الذكاء الاصطناعي، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، فإن "الباحثين يقودون مبادرة عابرة للحدود، تقوم بربط البيانات السريرية والجينية والاجتماعية والاقتصادية في جميع أنحاء أيرلندا، بما يسمح بتوفير رعاية شاملة لمرضى السرطان".
وبيّن أنه "لهذا البحث آثار بالغة الأهمية على سرطان البروستاتا، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال، وأن مشاركة المرضى في التجارب السريرية لا تُسرّع فقط من وتيرة الابتكار، بل تُضفي أيضًا الأمل على أولئك الذين يواجهون هذا التشخيص".
وأضاف أن "الباحثين يعملون على تسخير علوم البيانات، من خلال تعاون متكامل بين المجالات السريرية والبيولوجية والتكنولوجية، لتحسين التشخيص والعلاج".
وأشار إلى "رفع مستوى جودة حياة المرضى، ويتمثل أحد المحاور الرئيسية في الطب الشخصي، إذ يتم تصميم العلاجات لتناسب التركيب الجيني الفردي للمريض أو خصائص الورم لديه".
وأفاد البيان بأن "العلماء يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتحليل المؤشرات الحيوية، والتي يمكن أن تتنبأ بتطور المرض وفعالية العلاج، وهذا النهج يُقلل من الآثار الجانبية الضارة للعلاجات غير الفعالة، ويضمن حصول المرضى على الرعاية الأنسب لحالتهم".
وأكد أنه "يتم تطبيق الذكاء الاصطناعي في علم الأمراض الرقمي وقياسات الأشعة لتحسين تشخيص السرطان، فالتحليل النمطي لصور الخزعات والمسوحات يوفر رؤى قيّمة حول سلوك الورم، مما يساعد الأطباء على تحديد السرطانات العدوانية أو تحسين العلاج الإشعاعي".
وأشار إلى أن "البحث في العلاج الإشعاعي الاستئصالي الجسمي الدقيق (SABR) والتركيبات الجديدة للعلاج الإشعاعي يُحسّن معدلات البقاء على قيد الحياة ويُقلل من أعباء العلاج".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام